آلاف المهددين بالفيضانات.. عاصفة ليوناردو تضرب سواحل جنوب إسبانيا والبرتغال بقوة

منخفض جوي واسع يضرب حاليًا مناطق جنوب إسبانيا والبرتغال؛ حيث تسبب في اضطرابات حادة ضربت مختلف مناحي الحياة اليومية منذ الساعات الأولى من صباح اليوم، وسط تحذيرات رسمية من هطول أمطار غزيرة وهبوب رياح عاتية قد تفوق في قوتها وكميتها المتوسطات السنوية المعتادة خلال وقت قياسي جدا.

إجراءات عاجلة لمواجهة منخفض جوي واسع في الأندلس

شهد إقليم الأندلس تحركات أمنية مكثفة شملت إجلاء آلاف السكان من المناطق المنخفضة كخطوة احترازية ضرورية لمنع وقوع ضحايا؛ إذ تشير البيانات إلى أن بقاء المواطنين في تلك المناطق يمثل خطورة بالغة في ظل تدفق السيول الجارفة، كما امتدت التأثيرات لتشمل القطاع التعليمي الذي توقف تمامًا في عدة مدن حيوية، بينما أصيبت شبكة المواصلات بالشلل نتيجة تعليق رحلات القطارات وإغلاق الطرق البرية التي تربط المدن ببعضها لضمان عدم محاصرة المسافرين وسط المياه المتجمعة بعيدًا عن مراكز الإغاثة.

تداعيات منخفض جوي واسع على القرى والمدن البرتغالية

اتسعت دائرة الأضرار لتشمل الأراضي البرتغالية التي واجهت عاصفة ليوناردو وما خلفته من فيضانات عزلت قرى ريفية بالكامل عن العالم الخارجي؛ حيث أدى ارتفاع منسوب الأنهار والانهيارات الأرضية وسقوط الأشجار إلى قطع الطرق الحيوية، وتأتي هذه التطورات في وقت حساس للغاية للسكان الذين يعانون مسبقًا من آثار موجة الطقس القاسية التي ضربت المنطقة خلال الأسبوع المنصرم، مما ضاعف من حجم التحديات التي تواجهها فرق الإنقاذ في الوصول إلى المتضررين وتقديم المساعدات العاجلة للأسر المنكوبة التي فقدت ممتلكاتها.

تأثير منخفض جوي واسع على البنية التحتية والزراعة

لم تتوقف الخسائر عند الجانب السكني بل امتدت لتضرب مفاصل الاقتصاد والخدمات العامة، وفيما يلي رصد لأبرز التطورات الميدانية الناتجة عن التقلبات الجوية:

  • تعليق الرحلات الجوية الداخلية والدولية في بعض المطارات المتأثرة.
  • تضرر مساحات شاسعة من المحاصيل الزراعية نتيجة غمر المياه للتربة.
  • انقطاع التيار الكهربائي عن عدة أحياء سكنية ريفية وحضرية.
  • توقف الأنشطة التجارية في المراكز الرئيسية بسبب صعوبة التنقل.
  • استنفار كامل لفرق الطوارئ على مدار الساعة لمراقبة السدود.
المنطقة المتأثرة نوع الإجراء المتخذ
إقليم الأندلس إجلاء 3 آلاف شخص وإغلاق المدارس
القرى الحدودية عزل تام بسبب انهيارات التربة
المطارات الإقليمية تأجيل الرحلات الجوية لأجل غير مسمى

تستمر فرق الإغاثة في مراقبة تطورات الحالة الجوية بكثافة مع التركيز على المناطق الأكثر عرضة لخطر الفيضانات، وتأمل السلطات أن تنجح الخطط الاستباقية في تقليل الخسائر المادية والبشرية مع استمرار تدفق الاستغاثات، وسط ترقب حذر لما ستحمله الساعات المقبلة من مستجدات بشأن حركة السحب الممطرة ومناطق تمركزها الجديدة.