تغيرات جديدة.. أسعار صرف العملات في البنوك المصرية خلال تعاملات الأربعاء 4 فبراير

سعر الدولار اليوم في مصر يتصدر اهتمامات المتعاملين في القطاع المصرفي؛ حيث سجلت العملة الأمريكية داخل البنك المركزي المصري مستوى 46.86 جنيه لعمليات الشراء و46.99 جنيه لعمليات البيع، وتعكس هذه الأرقام حالة من التوازن النسبي التي تسيطر على تدفقات النقد الأجنبي داخل القنوات الرسمية خلال الساعات الماضية بصورة واضحة.

تحركات سعر الدولار في البنوك الحكومية والخاصة

سجلت مستويات الطلب على العملة الصعبة استقرارًا ملحوظًا؛ إذ طرح بنك مصر والبنك الأهلي المصري سعر الشراء بقمية 46.89 جنيه بينما استقر البيع عند 46.99 جنيه، وفي المقابل قدم البنك التجاري الدولي عرضًا مختلفًا قليلًا ليصل سعر الشراء لديه إلى 46.86 جنيه والبيع إلى 46.96 جنيه؛ مما يظهر الفوارق الطفيفة التي تمنح مرونة للمستثمرين في اختيار جهة التعامل الأنسب لمصالحهم المالية، كما تتبع العملات العربية والأجنبية مسارات متباينة وفقًا لطبيعة العرض والطلب المتاحة في السوق المصرفي.

  • تحرك اليورو في المركزي بين 55.34 جنيه للشراء و55.50 جنيه للبيع.
  • تراوح الجنيه الإسترليني في بنك مصر بين 64.20 شراء و64.53 بيع.
  • استقر الدرهم الإماراتي في معظم البنوك الكبرى عند 12.79 جنيه للبيع.
  • بلغ سعر شراء الريال السعودي في البنك التجاري الدولي نحو 12.47 جنيه.
  • وصل أعلى سعر لبيع الدينار الكويتي في البنك المركزي إلى 153.87 جنيه.

تأثير سعر الدولار على صرف العملات العربية

ترتبط أسعار العملات الخليجية بشكل وثيق مع تحركات سعر الدولار مقابل الجنيه؛ حيث سجل الريال السعودي في البنك الأهلي وبنك مصر 12.46 جنيه للشراء و12.53 جنيه للبيع، بينما بلغت قيمة الدينار الكويتي في البنك المركزي 153.39 جنيه للشراء و153.87 جنيه للبيع؛ وهذا التباين يعود إلى السياسات النقدية وقوة الغطاء النقدي لكل بنك على حدة، مما يجعل مراقبة الشاشات اللحظية ضرورة للأفراد والشركات في ظل هذه التغيرات المستمرة التي تطرأ على أسعار الصرف.

العملة سعر البيع (متوسط)
اليورو الأوروبي 55.50 جنيه
الجنيه الإسترليني 64.53 جنيه
الدرهم الإماراتي 12.79 جنيه
الريال السعودي 12.53 جنيه

تستمر تقلبات العملات الأجنبية في رسم ملامح المشهد الاقتصادي الحالي؛ إذ تظهر البيانات ارتباطًا قويًا بين استقرار سعر الدولار وهدوء أسعار العملات الأخرى، ومع تزايد التوقعات حول اتجاهات السيولة النقدية؛ يبقى الحذر هو السمة الغالبة على تحركات المستثمرين في انتظار ما ستسفر عنه الأيام القادمة من مستويات سعرية جديدة في السوق المحلية.