أزمة الظهير الأيسر.. قرار مفاجئ من أربيلوا يقلب موازين التشكيل في ريال مدريد

قائمة ريال مدريد تشهد في الآونة الأخيرة تحولات دراماتيكية على مستوى الخيارات الفنية للمدير الفني ألفارو أربيلوا؛ إذ تحول مركز الظهير الأيسر من منطقة استقرار إلى محور للجدل داخل أروقة فالديبيباس؛ خاصة بعدما قرر المدرب الجديد استبعاد أسماء كانت تعد من الثوابت غير القابلة للمس في عهد من سبقه من المدربين.

المتغيرات الطارئة على قائمة ريال مدريد حاليًا

يعيش الكيان الملكي حالة من إعادة ترتيب الأوراق الفنية التي أطاحت بمكانة بعض النجوم؛ حيث يبرز كاريراس كأكبر الخاسرين في هذه المرحلة الجديدة رغم أنه كان يحظى بمكانة النخبة بجانب صفقات كبرى مثل مبابي وبيلينجهام؛ إلا أن الإصابة التي تعرض لها في مواجهة لشبونة كانت نقطة التحول السلبية في مسيرته؛ فبالرغم من جاهزيته البدنية الحالية وانتهاء فترة إيقافه إلا أن أربيلوا فضل ركنه على مقاعد البدلاء؛ مما يعكس أزمة ثقة عميقة تسببت في فقدان اللاعب لبريقه الفني وتأثيره المعتاد داخل الأخضر.

أرقام تترجم وضع قائمة ريال مدريد الفنية

تعكس الإحصائيات حجم التهميش الذي يعاني منه بعض اللاعبين المجتهدين في صفوف الفريق؛ ولا سيما فران جارسيا الذي يواجه ظروفًا قاسية برغم إشادة الجميع بسلوكه الاحترافي داخل النادي؛ ويمكن رصد بعض التفاصيل المتعلقة بهذا الملف من خلال النقاط التالية:

  • خاض فران جارسيا ثمانين دقيقة فقط تحت قيادة الجهاز الفني الحالي.
  • نسبة مشاركة اللاعب لم تتجاوز خمسة عشر بالمائة من إجمالي الدقائق المتاحة.
  • استمرار تجاهل البدائل الطبيعية حتى في ظل غياب العناصر الأساسية بالفريق.
  • رفض اللاعب الرحيل إلى الدوري الإنجليزي في الشتاء لتمسكه بفرصته مع الملكي.
  • اعتماد المدرب على فلسفة تحويل لاعبي الوسط لأدوار دفاعية مركبة.

تأثير الإصابات على استقرار قائمة ريال مدريد

اللاعب الحالة الراهنة
كاريراس استبعاد فني رغم الجاهزية
فران جارسيا غياب شبه كامل عن المشاركة
كامافينجا حل قسري في غير مركزه
فيرلاند ميندي اقتراب العودة التدريجية

حلول أربيلوا لترميم قائمة ريال مدريد الدفاعية

اتجه المدرب الإسباني نحو الاعتماد على إدواردو كامافينجا لسد الثغرة في الرواق الأيسر بحثًا عن ظهير يمتلك مهارات صناعة اللعب والقدرة على الاختراق نحو العمق؛ وهو توجه يصطدم برغبة اللاعب الفرنسي الذي أعلن بوضوح عدم ارتياحه في هذا المركز الدفاعي؛ ومع ذلك يبقى كامافينجا الخيار الأقرب للمدرب في ظل الشكوك المحيطة بجاهزية الآخرين؛ بينما تترقب أعين الجماهير عودة فيرلاند ميندي المرتقبة في رحلة الفريق نحو فالنسيا لعلها تنهي حالة التخبط الفني وتعدل مسار التوظيف الحالي.

تتجه الأنظار الآن نحو المواجهات القادمة لمعرفة كيفية إدارة الأزمة الفنية في الخط الخلفي؛ حيث يمثل استرجاع التوازن المفقود في مركز الظهير ضرورة قصوى لتفادي خسارة النقاط؛ بينما يبقى الحسم في يد أربيلوا الذي يحاول فرض بصمته الخاصة بعيدًا عن الأسماء التقليدية التي سيطرت على التشكيل الأساسي في الفترات الماضية.