بسبب سيف الإسلام.. ليلى عبد اللطيف تواجه انتقادات حادة في ليبيا

توقعات ليلى عبد اللطيف كانت دائما تثير الجدل في الأوساط العربية؛ إلا أن حادثة اغتيال سيف الإسلام القذافي في مدينة الزنتان وضعت مصداقيتها على المحك أمام الجمهور المتابع، حيث تسبب تأكيد خبر مقتله في موجة من الانتقادات اللاذعة التي اجتاحت منصات التواصل الاجتماعي؛ خاصة وأنها راهنت مرارا على عودته للسلطة.

مستقبل ليبيا في رؤية ليلى عبد اللطيف السابقة

أعاد الناشطون والمهتمون بالشأن الليبي تداول مقاطع مصورة قديمة ظهرت فيها ليلى عبد اللطيف عبر شاشات التلفزة؛ وهي تتحدث بثقة تامة عن قدرة النجل الأبرز للزعيم الليبي الراحل على قيادة البلاد في المرحلة القادمة، وزعمت في أكثر من مناسبة أن الأقدار تخبئ له دورا تاريخيا سيعيد من خلاله ترتيب البيت الليبي؛ مما جعل مقتله صدمة لمتابعيها الذين وجدوا في هذا الحدث تناقضا صارخا مع ما روجت له ليلى عبد اللطيف طوال السنوات الماضية.

تفاصيل الواقعة التي خالفت تنبؤات ليلى عبد اللطيف

جاءت التأكيدات الرسمية من مصادر ليبية ومن فريق العمل السياسي التابع للراحل لتضع حدا للتكهنات؛ حيث كشفت التقارير الأمنية عن ملابسات العملية العسكرية التي استهدفت مقر إقامته في الزنتان يوم الثلاثاء 3 فبراير 2026، وقد تضمنت العملية عدة ملامح أمنية دقيقة أدت إلى هذه النتيجة الصادمة:

  • اقتحام المقر من قبل فرقة كوماندوز تضم أربعة مسلحين محترفين.
  • تعطيل كافة أنظمة المراقبة والكاميرات المحيطة بالمبنى قبل التنفيذ.
  • اندلاع اشتباكات مسلحة مباشرة داخل المقر أسفرت عن سقوط ضحايا.
  • تأكيد وفاة سيف الإسلام القذافي في الموقع عن عمر يناهز 53 عاما.
  • انسحاب الفرقة المنفذة من الموقع فور التأكد من إتمام العملية.

تأثير الحادثة على اسم ليلى عبد اللطيف بالمنصات

تحولت المساحات الرقمية إلى ساحات للنقد والتحليل حول مدى دقة ما يقدمه المنجمون؛ حيث اعتبر المتابعون أن غياب سيف الإسلام القذافي عن المشهد بهذه الطريقة المأساوية يسقط ورقة التوت عن التوقعات التي لا تستند إلى أساس واقعي، وقد قارن الجمهور بين السيناريوهات التي رسمتها ليلى عبد اللطيف والواقع المرير الذي انتهى برحيل نجل القذافي؛ مما دفع الكثيرين للمطالبة بوقف الترويج لهذه التنبؤات التي قد تضلل الرأي العام وتمنحه آمالا بعيدة عن الوقائع الميدانية المتغيرة.

الجهة المعنية طبيعة الموقف أو الحدث
ليلى عبد اللطيف توقعت عودته إلى سدة الحكم وقيادة ليبيا.
فريق العمل السياسي أكد رسميا خبر الاغتيال وتفاصيل الواقعة.
ميدان التنفيذ مدينة الزنتان شهدت الاشتباكات الدامية.

أدى غياب سيف الإسلام القذافي إلى إرباك المشهد اللبناني والعربي المرتبط بمقاطع ليلى عبد اللطيف التي انتشرت كالنار في الهشيم؛ مما جعلها في وضع دفاعي أمام سيل من التعليقات الساخرة والغاضبة، ويبقى ملف التوقعات السياسية مرهونا بالمتغيرات اللحظية التي غالبا ما تأتي بنتائج تصدم المتابعين وتكشف هشاشة الاعتماد على الحدس في قضايا الدول المصيرية.