تراجع ملحوظ.. سعر اليورو مقابل الجنيه المصري في تعاملات ختام يوم الثلاثاء

سعر اليورو مقابل الجنيه المصري سجل تراجعًا ملحوظًا في ختام تعاملات اليوم الثلاثاء الموافق الثالث من فبراير لعام ألفين وستة وعشرين؛ حيث رصدت شاشات البنوك العاملة في مصر تحركات سعرية هابطة للعملة الأوروبية الموحدة مقارنة بالمستويات التي استهلت بها تداولات الصباح؛ وهو ما يعكس حالة التفاعل السريع مع تقلبات العملات الأجنبية في الأسواق العالمية وتأثيرها المباشر على قيمة الصرف داخل السوق المصرفي المحلي.

تحركات سعر اليورو مقابل الجنيه المصري في البنوك

تباينت أسعار الصرف داخل الجهاز المصرفي باختلاف المؤسسات المالية؛ إذ تصدر بنك القاهرة مشهد الصرف بتسجيل أعلى مستويات الشراء والبيع، بينما مالت الكفة نحو الانخفاض في مؤسسات أخرى مثل البنك التجاري الدولي والبنك الأهلي المصري؛ ويأتي هذا التذبذب في سعر اليورو مقابل الجنيه المصري كجزء من دورة اقتصادية ناتجة عن حركة التجارة الخارجية ومتطلبات السفر والاحتياجات التمويلية المختلفة للمستوردين؛ وتوضح البيانات التالية مستويات التسعير في مجموعة من أبرز البنوك المصرية:

البنك سعر الشراء (جنيه) سعر البيع (جنيه)
بنك القاهرة 55.77 56.05
بنك تنمية الصادرات 55.47 55.72
بنك التنمية الصناعية 55.45 55.76
مصرف أبوظبي الإسلامي 55.38 55.67
البنك الأهلي المصري 55.33 55.64

العوامل المؤثرة على سعر اليورو مقابل الجنيه المصري

يشير المحللون والمراقبون في القطاع المصرفي إلى أن التراجع الأخير في سعر اليورو مقابل الجنيه المصري يرتبط بشكل وثيق بأداء العملة الموحدة أمام الدولار في البورصات العالمية؛ حيث تؤدي قوة الدولار أحيانًا إلى ضغط هبوطي على بقية العملات الرئيسية؛ كما تلعب آليات العرض والطلب داخل البنوك المحلية دورًا محوريًا في تحديد الاتجاه السعري اليومي؛ وتشمل قائمة المؤسسات التي سجلت مستويات متقاربة ما يلي:

  • بنك قناة السويس الذي حافظ على استقرار نسبي عند مستويات محددة.
  • بنك قطر الوطني والشركة المصرفية بمستويات بيع متطابقة تقريبًا.
  • البنك العربي الأفريقي الدولي الذي سجل تراجعًا طفيفًا في حركة الشراء.
  • المصرف العربي وبنك نكست اللذان قدما عروضًا تنافسية في نهاية التعاملات.

رؤية السوق حول سعر اليورو مقابل الجنيه المصري حاليًا

يبقى استقرار سعر اليورو مقابل الجنيه المصري رهنًا بالتغيرات الجيوسياسية والاقتصادية التي تشهدها القارة الأوروبية وتأثيراتها المباشرة على السياسات النقدية؛ إذ يراقب المستثمرون تحركات البنوك المركزية عن كثب لتحديد الخطوات القادمة في إدارة المحافظ المالية؛ خاصة وأن اليورو يعد الركيزة الأساسية في العديد من الاتفاقيات التجارية المبرمة بين مصر ودول الاتحاد الأوروبي.

تعكس الأرقام المسجلة اليوم حالة من المرونة في التعامل مع المتغيرات الاقتصادية الطارئة؛ حيث يظل سعر اليورو مقابل الجنيه المصري مؤشرًا حيويًا يعتمد عليه قطاع عريض من الأفراد والشركات في تدبير احتياجاتهم من العملة الصعبة؛ ويستمر الترقب لما ستسفر عنه تداولات الأيام المقبلة في ظل حالة الهدوء التي تخيم على سوق الصرف المحلي.