تحديثات الصرف.. سعر الريال السعودي مقابل الجنيه المصري في البنوك اليوم الثلاثاء

سعر الريال السعودي مقابل الجنيه المصري يشهد حالة من الثبات والهدوء مع مطلع تعاملات اليوم الثلاثاء الموافق الثالث من فبراير لعام 2026؛ حيث تسيطر حالة التوازن على سوق الصرف المصري في ظل غياب التقلبات السعرية الحادة، وتأوي مؤشرات الأداء إلى استقرار نسبي مدفوع بانتظام التدفقات النقدية وتكافؤ قوى العرض والطلب داخل القطاع المصرفي؛ مما يجعل تحركات العملة السعودية تسير ضمن نطاقات سعرية محددة ومنتظمة تلبي احتياجات المسافرين والمعتمرين دون إحداث ضغوط إضافية على السوق المحلي.

أسعار الصرف المتداولة وتأثير استقرار سعر الريال السعودي

تتحرك أسعار العملة العربية داخل أروقة البنوك المصرية في مسارات تمنح المتعاملين رؤية واضحة حول التكلفة؛ إذ تشير البيانات الصباحية إلى أن نطاق الشراء يبدأ من مستويات 12.10 جنيه ويصل في ذروته إلى 12.52 جنيه، بينما تمحورت عمليات البيع بين مستويات 12.53 جنيه و12.66 جنيه؛ ما يعكس مرونة الجهاز المصرفي في استيعاب الطلب المتزايد مع اقتراب مواسم السفر الديني التي ترفع عادة من وتيرة البحث عن سعر الريال السعودي وتجعله يتصدر اهتمامات المصريين الراغبين في أداء مناسك العمرة خلال الفترة الحالية.

البنك أو المؤسسة المالية سعر الشراء (جنيه) سعر البيع (جنيه)
مصرف أبوظبي الإسلامي 12.5263 12.5532
البنك المركزي المصري 12.5134 12.5485
بنك مصر 12.4770 12.5487
البنك الأهلي المصري 12.4769 12.5487

أداء البنوك الحكومية في تحديد سعر الريال السعودي

تحافظ المؤسسات المصرفية الكبرى التابعة للدولة على استقرار لافت في قيمة العملة؛ حيث يقدم البنك الأهلي المصري وبنك مصر أسعاراً متقاربة للغاية تضمن العدالة السعرية للمواطنين، وفي الوقت ذاته نجد أن أعلى سعر شراء متاح حالياً يتوفر في مصرف أبوظبي الإسلامي، بينما تبرز قائمة البنوك التي تمنح فروقاً طفيفة في الأسعار كالتالي:

  • البنك المركزي يقود التوازن عبر تحديد سعر الريال السعودي عند مستويات 12.51 جنيه للشراء.
  • البنوك الوطنية الكبرى مثل بنك مصر تحافظ على فارق طفيف بين الشراء والبيع لدعم استقرار السوق.
  • المصرف المتحد يسجل حالياً أدنى مستوى لشراء العملة السعودية في السوق المصري.
  • بنك الكويت الوطني يطرح أعلى سعر لبيع العملة أمام الجمهور خلال تعاملات اليوم.
  • توقعات الخبراء تشير إلى بقاء سعر الريال السعودي ضمن هذه المستويات ما لم تظهر ضغوطات غير متوقعة.

ويؤكد خبراء الاقتصاد أن اختفاء نشاط المضاربة أدى بشكل مباشر إلى بقاء سعر الريال السعودي بعيداً عن القفزات المفاجئة؛ حيث ترتبط العملة السعودية بشكل وثيق بحركة التجارة البينية والتحويلات المالية للعاملين في المملكة، وهو ما يجعل استقرارها ركيزة أساسية في هدوء التعاملات اليومية، ومع استمرار انتظام السيولة الأجنبية في القنوات الرسمية؛ يتوقع المتابعون أن تظل العملة ضمن هوامش الحركة الحالية، مما يمنح الشركات والأفراد قدرة أفضل على التخطيط المالي وتغطية التزاماتهم المرتبطة بالريال دون قلق من تغيرات سعرية مفاجئة.