غموض يلف ليلى عبداللطيف.. فهل انقطعت الكهرباء في إسبانيا والبرتغال فعلًا؟

توقعات ليلى عبداللطيف أصبحت حديث الساعة بعد أن عاش سكان إسبانيا والبرتغال وجنوب فرنسا حالة من الهلع نتيجة انقطاع التيار الكهربائي بالكامل؛ ما أدى إلى شلل في الحركة المرورية وتعطيل القطارات والرحلات الجوية مع توقف خدمات الإنترنت في مدن كبرى، وهو ما أعاد إلى الأذهان تنبؤات سابقة أطلقتها خبيرة الفلك حول أزمات الطاقة في القارة العجوز.

ارتباط أحداث أوروبا بما ذكرته توقعات ليلى عبداللطيف

قبل وقوع هذه الحادثة بعدة أشهر كانت خبيرة الفلك قد ظهرت في لقاء تليفزيوني لتؤكد أن هناك أزمة طاقة كبرى تلوح في الأفق؛ حيث أشارت ضمن مجموعة من توقعات ليلى عبداللطيف إلى احتمالية حدوث انقطاع واسع النطاق في التيار الكهربائي يطال دولًا أوروبية محددة ويسبب حالة من الفوضى والذعر بين المواطنين، ولم يتوقف الأمر عند الكهرباء بل شملت تلك الرؤية المستقبلية احتمالية انقطاع إمدادات الغاز أيضًا؛ مما جعل المتابعين يربطون بين ما حدث على أرض الواقع وبين تلك التصريحات التي أثارت جدلًا واسعًا حينها؛ خاصة وأن الاضطرابات شملت قطاعات حيوية حساسة لم تكن مستعدة لمثل هذا السيناريو المفاجئ الذي عطل وتيرة الحياة اليومية بشكل كامل.

تداعيات انقطاع التيار وما رصدته توقعات ليلى عبداللطيف

المشهد في مدريد ولشبونة كان مربكًا إلى حد كبير حيث توقفت إشارات المرور عن العمل وتوقفت شبكات النقل العام؛ ما أدى إلى تكدس بشري مروري خانق في الشوارع الرئيسية، وانقطعت الإمدادات عن المستشفيات وعلق الناس في المترو والمصاعد الكهربائية وسط تواجد مكثف لقوات الشرطة لتأمين المباني الهامة وتوجيه المارة، وتعكس هذه التفاصيل الميدانية دقة ما ورد في توقعات ليلى عبداللطيف التي تحدثت عن حالة من القلق العام ستسود الشارع الأوروبي نتيجة أعطال تقنية كبرى؛ حيث اضطر مئات الأشخاص في العاصمة الإسبانية للتجمع خارج مقار أعمالهم بانتظار عودة الخدمات الأساسية، بينما كانت الحكومات تسابق الزمن لتحديد حجم الأضرار وتفادي تفاقم الأزمة التي لم تقتصر على منطقة جغرافية واحدة بل امتدت لتشمل أجزاء من فرنسا.

  • توقف كامل لرحلات الطيران في بعض المطارات المتأثرة.
  • شلل في حركة القطارات السريعة بين المدن الكبرى.
  • انقطاع تام لخدمات الإنترنت والاتصالات اللاسلكية.
  • خروج مئات المواطنين إلى الشوارع خوفاً من البقاء داخل المباني المظلمة.
  • تشكيل لجان أزمة حكومية لبحث أسباب العطل المفاجئ.

فرضيات تقنية تعززها توقعات ليلى عبداللطيف

على الرغم من أن السلطات الرسمية لم تحسم السبب الدقيق وراء هذا الانهيار في الشبكة حتى اللحظة؛ إلا أن التكهنات الصحفية والتقنية بدأت تطفو على السطح مشيرة إلى خلل فني في الشبكة الأوروبية الموحدة أو تعرضها لهجوم سيبراني منسق، وتنسجم هذه الفرضيات مع جوهر توقعات ليلى عبداللطيف التي تتحدث دائمًا عن مفاجآت تقنية أو أمنية تغير مسار الاستقرار في بعض الدول، وقد أكدت الحكومة الإسبانية عملها المتواصل مع الجانب البرتغالي لتحديد مصدر الحادث وتأثيره الحقيقي على البنية التحتية.

الدولة طبيعة التأثر
إسبانيا شلل مروري وتوقف المستشفيات
البرتغال انقطاع الإنترنت وتعطل المترو
فرنسا تأثر جزئي للشبكة في الجنوب

اجتمعت الحكومتان في شبه الجزيرة الأيبيرية لبحث تداعيات الموقف وضمان عدم تكراره مجددًا في ظل الضغوط المتزايدة على مصادر الطاقة العالمية؛ حيث تظل توقعات ليلى عبداللطيف مثار تساؤل بين المتخصصين والجمهور حول مدى مطابقتها للواقع الجيوسياسي والتقني الذي تعيشه القارة الأوروبية في الوقت الراهن؛ خاصة مع تزايد وتيرة الحوادث غير المتوقعة.