مواقيت الصلاة اليوم.. تباين موعد أذان المغرب بين محافظات مصر بدقائق معدودة

أذان المغرب اليوم يمثل أحد أبرز المواعيد الحيوية التي يترقبها ملايين المواطنين في مختلف الربوع المصرية؛ بهدف أداء الفريضة في وقتها الشرعي الصحيح أو الالتزام بسنن الصيام التطوعي التي يحرص عليها الكثيرون. تشير الحسابات الفلكية الدقيقة التي أعدتها الهيئة المصرية العامة للمساحة ليوم الأربعاء الموافق الرابع من فبراير لعام ألفين وستة وعشرين إلى استقرار ملموس في مواقيت الصلاة؛ حيث تعد الهيئة هي المرجع الرسمي الوحيد الذي يحدد هذه المواعيد بناء على إحداثيات جغرافية دقيقة لكل مدينة ومحافظة؛ مما يجعل متابعة هذه التوقيتات أمرا ضروريا لضمان صحة العبادات المرتبطة بحركة الشمس وتوقيتات الغروب والشروق.

موعد أذان المغرب اليوم في المحافظات المصرية

تتباين التوقيتات الزمنية بين المدن المصرية بناء على موقع كل محافظة من خطوط الطول؛ حيث سجلت القاهرة موعد أذان المغرب اليوم في تمام الساعة الخامسة واثنتين وثلاثين دقيقة مساء؛ بينما يظهر التفاوت بوضوح عند الانتقال إلى الإسكندرية التي يتأخر فيها الأذان ليرفع في الخامسة وست وثلاثين دقيقة. تعتمد الجهات الرسمية في رصد أذان المغرب اليوم على معايير فلكية صارمة تشمل زاوية انخفاض الشمس تحت الأفق؛ ويظهر الجدول التالي التوقيتات لعدد من المدن الرئيسية:

المحافظة أو المدينة توقيت صلاة المغرب
القاهرة الكبرى 05:32 مساء
الإسكندرية 05:36 مساء
أسوان 05:34 مساء
بورسعيد 05:26 مساء
شرم الشيخ 05:24 مساء

تأثير الموقع الجغرافي على أذان المغرب اليوم

يتحكم الموقع الجغرافي لكل منطقة في ترتيب رفع الأذان؛ إذ تكون المدن الشرقية مثل مدن القناة وسيناء هي الأسبق دائما في استقبال وقت الغروب مقارنة بمدن الدلتا والوجه القبلي. يبرز دور أذان المغرب اليوم في توضيح هذه الفوارق؛ حيث نجد بورسعيد تسبق العاصمة بست دقائق كاملة؛ بينما تتأخر أسيوط لتتساوى مع الإسكندرية في التوقيت؛ مما يفرض على المقيمين في تلك المناطق مراعاة الدقة عند ضبط ساعاتهم. تنصح الدوائر الفقهية بضرورة اتباع المواعيد المحلية الخاصة بكل مدينة؛ نظرا لأن أذان المغرب اليوم في المناطق الساحلية قد يختلف عن المناطق الجبلية أو الصحراوية بفعل عوامل الارتفاع عن سطح البحر التي تؤثر جزئيا على رؤية قرص الشمس لحظة الغروب.

كيف يحافظ أذان المغرب اليوم على ضبط الشعائر؟

إن الالتزام بالتوقيتات الرسمية يعزز من حالة الانضباط الديني لدى الصائم والمصلي؛ خاصة وأن الهيئة العامة للمساحة توفر بيانات دقيقة تشمل كافة الفروض اليومية والعناصر التالية توضح أهمية هذا الالتزام:

  • ضمان أداء الصلاة في وقتها المحدد شرعا دون تقديم أو تأخير.
  • تحديد الوقت الدقيق للإفطار بالنسبة للصائمين في شهور العام الهجري.
  • التعرف على فروق التوقيت بين المحافظات عند السفر والتنقل.
  • مواكبة التغيرات اليومية في ساعات النهار والليل خلال شهور الشتاء.
  • تجنب الوقوع في الأخطاء الزمنية الناتجة عن الاعتماد على تقديرات غير رسمية.

ويظهر أذان المغرب اليوم كحلقة وصل بين العبد وخالقه في نهاية يوم عمل طويل؛ حيث تجتمع الأسر لتقاسم لحظات السكينة والتقرب إلى الله عز وجل بقلوب خاشعة؛ مع التنويه بضرورة الانتظار لدقيقتين بعد سماع النداء لضمان دخول الوقت يقينا في كافة الضواحي البعيدة عن مراكز المدن.

تستمر التوقيتات الفلكية في تقديم خدمة جليلة للمجتمع عبر رصد حركة الأجرام السماوية بدقة متناهية؛ مما يسهل على الجميع تنظيم جداولهم اليومية والروحانية وفق معايير علمية ثابتة. إن متابعة مواقيد الصلاة تعكس وعيا كبيرا بأهمية الوقت في ممارسة الشعائر؛ وتضمن بقاء الترابط بين العلم والعبادة في أرقى صورهما الممكنة.