بيان الرد.. الحكومة توضح حقيقة تصريحات وزير التموين المتداولة بشأن السودانيين

بيان وزارة التموين يوضح حقيقة ما جرى تداوله مؤخرًا من ادعاءات طالت الوزير شريف فاروق؛ حيث أكدت السلطات المصرية بطلان الأنباء المنتشرة عبر منصات التواصل الاجتماعي بشأن الإساءة للأشقاء السودانيين المقيمين داخل البلاد؛ مشددة على أن هذه التصريحات مختلقة تمامًا ولا تعبر عن الموقف الرسمي للدولة المصرية تجاه ضيوفها.

حقيقة صدور بيان وزارة التموين بشأن السودانيين

خرج بيان وزارة التموين لقطع الطريق على الشائعات التي حاولت النيل من الدبلوماسية الشعبية والروابط التاريخية؛ حيث أوضح المتحدث الرسمي أن الوزير شريف فاروق لم يتحدث نهائيًا في هذا الصدد؛ بل إن المعلومات المتداولة تعد افتراءً لا يستند إلى وقائع رسمية؛ كما لفتت الجهات المختصة إلى ضرورة توخي الحذر عند تداول الأخبار التي تفتقر للمصداقية أو التي تهدف إلى إثارة البلبلة بين الشعبين الشقيقين في ظل ظروف إقليمية دقيقة تتطلب التكاتف والتعاون المشترك.

العرض البرلماني وتوضيحات بيان وزارة التموين

تضمن بيان وزارة التموين تفنيدًا للصورة التي جرى تداولها مع الحديث المنسوب للوزير؛ إذ كشفت الوزارة أن هذه الصورة تعود إلى جلسة بمجلس النواب عُقدت بتاريخ الحادي والعشرين من أكتوبر لعام ألفين وأربعة وعشرين؛ وبالرجوع إلى مضبطة البرلمان تبين أن الكلمة لم تتطرق من قريب أو بعيد للموضوع المثار؛ ويمكن تلخيص محاور العرض البرلماني في النقاط التالية:

  • استعراض موازنة السلع الأساسية للفترة المقبلة.
  • مناقشة خطط الدولة لتأمين الاحتياطي الاستراتيجي.
  • تطوير منظومة الرقابة على الأسواق المحلية.
  • تحديث شبكات التوزيع والمخازن الاستراتيجية الكبرى.
  • بحث آليات دعم الفئات الأكثر احتياجًا في المجتمع.

عمق العلاقات الأخوية في بيان وزارة التموين

ركز بيان وزارة التموين على الجانب الإنساني والتاريخي الذي يربط القاهرة بالخرطوم؛ معبرًا عن التقدير الكامل والاحترام الذي تكنه الوزارة والوزير لكافة السودانيين الموجودين على الأراضي المصرية؛ وهو ما يترجم سياسة الدولة في تقديم الرعاية وحسن الضيافة لمن تعتبرهم جزءًا أصيلًا من نسيجها اليومي؛ كما يظهر الجدول التالي محاور التحرك الرسمي ضد الشائعات:

المحور الإجراء المتخذ
التكذيب الرسمي نفي صدور أي تصريحات مسيئة.
المصدر التاريخي توضيح أن الصورة لجلسته في البرلمان.
الرسالة السياسية تأكيد الاحترام للأشقاء السودانيين.

تسعى الحكومة من خلال هذه التوضيحات إلى إغلاق ملف الادعاءات الكاذبة وضمان استقرار العلاقات المجتمعية؛ مؤكدة أن القنوات الرسمية هي المصدر الوحيد للمعلومات؛ وذلك لحماية الرابطة الأخوية التي جمعت بين الشعبين على مدار عقود طويلة من الزمان؛ حيث تبقى مصر دائمًا الحاضنة للأشقاء في مختلف الظروف الصعبة.