بثلاثية نظيفة.. بورفؤاد يحسم قمة المجموعة الرابعة والعبور يطارد الصدارة بانتصار ثمين

بورفؤاد ينجح في العودة وتأكيد ريادته بعد تحقيقه فوزا غاليا على حساب فريق قرية عامر، ليتجاوز بذلك آثار الهزيمة السابقة التي لحقت به أمام فريق رع، حيث تمكن أبناء المدرب محمد حليم من حصد ثلاث نقاط هامة رفعت رصيد فريق بورفؤاد إلى تسع وأربعين نقطة، ليواصل الفريق التربع على عرش المجموعة الرابعة لدوري القسم الثاني ب بذكاء ميداني لافت.

تحول ترتيب بورفؤاد في الصدارة بعد انتصارات الجولة

شهدت الجولة العشرون منافسات حامية الوطيس أثرت بشكل مباشر على جدول الترتيب، حيث استطاع بورفؤاد توسيع الفارق مؤقتا قبل اشتعال المنافسة في المربع الذهبي؛ إذ لم يتوقف طموح المنافسين عند مجرد التمثيل المشرف بل امتد للمطاردة الشرسة، وهذا ما أكده فوز فريق العبور على منتخب السويس بهدفين نظيفين؛ مما جعله يقلص الفارق ويطارد بورفؤاد بقوة برصيد ست وأربعين نقطة في المركز الثاني، لتشتعل المنافسة بين أندية القمة والقاع في واحدة من أقوى جولات الموسم الكروي الحالي.

الفريق الترتيب إجمالي النقاط
بورفؤاد الأول 49 نقطة
العبور الثاني 46 نقطة
المريخ الثالث 43 نقطة
رع الرابع 39 نقطة

تراجع مستوى الشرقية وتعادل بورفؤاد غير المباشر في النقاط

في سياق آخر واصل فريق الشرقية نزيف النقاط بشكل محير لجماهيره بعد سقوطه أمام النصر بالعريش بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدف وحيد، وهي النتيجة التي جمدت رصيده عند النقطة السادسة والعشرين ليتراجع للمركز الثامن، بينما منح هذا الفوز دفعة قوية لفريق العريش الذي ارتقى للنقطة الثلاثين بالمركز السابع؛ وفي مواجهة أخرى تميزت بالندية الدفاعية تعادل فريق رع مع المريخ سلبيا، مما جعل بورفؤاد يستفيد من تعثر ملاحقيه في المراكز الثالث والرابع لتعزيز موقفه التنافسي وصدارته المنفردة للمجموعة قبل الجولات الحاسمة.

نتائج موازية لمسيرة بورفؤاد في المجموعة ب

تعتبر النتائج التي تحققت في الملاعب المختلفة مؤشرا على تقارب المستويات الفنية بين الفرق، وقد جاءت الحصيلة الإجمالية للمباريات التي أجريت بالتزامن مع لقاء بورفؤاد على النحو التالي:

  • تحقيق نجمة سيناء فوزا كبيرا على 6 أكتوبر بثلاثية نظيفة بملعب رمانة.
  • سقوط فريق القزازين بملعبه أمام الرباط والأنوار بهدف دون رد.
  • نجاح فريق الزرقا في اقتناص فوز صعب على مركز شباب النجوم بهدف واحد.
  • استمرار صراع الهبوط بعد تعثر الفرق المتذيلة للجدول في هذه الجولة.
  • ارتفاع حدة التنافس على الصعود مع تقارب النقاط في المراكز الأربعة الأولى.

تثبت هذه الجولة أن النفس الطويل هو المعيار الحقيقي الذي يمتلكه فريق بورفؤاد لتحقيق حلم جماهيره بالصعود؛ فالفوز في المباريات الصعبة خارج الديار والقدرة على تجاوز الهزائم المفاجئة يعكس شخصية البطل، ومع بقاء جولات قليلة سيظل الصراع مفتوحا على كافة الاحتمالات بين فرق المقدمة التي ترفض الاستسلام للتوقعات المسبقة.