أداء مغاير.. محمد أضا ينتقد تشكيل الأهلي وصفقاته الجديدة عقب مواجهة البنك بالدوري

شخصية الأهلي كانت المحور الأساسي للنقاشات الرياضية عقب التعادل الأخير للفريق الأحمر أمام البنك الأهلي؛ حيث يرى مراقبون أن الأداء الفني لم يرتقِ للتوقعات وتأثر بقرارات فنية أثارت التساؤلات، فقد شهدت المباراة حالة من فقدان الهوية الكروية المعتادة داخل الملعب؛ مما تسبب في ضياع نقطتين هامتين في مشوار المنافسة على لقب الدوري المصري.

أسباب غياب شخصية الأهلي في اللقاء الأخير

تحدث الإعلامي محمد طارق أضا عن التراجع الملحوظ في الأداء؛ معتبرًا أن التشكيل الذي بدأ به الجهاز الفني المباراة كان مفاجئًا ولم يخدم فلسفة الفريق الهجومية المعهودة، فقد ظهر اللاعبون في حالة من السيطرة السلبية التي لم تسفر عن تهديد حقيقي لمرمى الخصم طوال فترات الشوط الأول؛ مما منح لاعبي البنك الأهلي ثقة أكبر في بناء الهجمات المرتدة واستغلال الثغرات الدفاعية الناتجة عن عدم التمركز الجيد، ويرى أضا أن افتقاد شخصية الأهلي يعود جزئيًا إلى غياب التركيز في المناطق الأمامية التي كانت تحتاج إلى فاعلية أكبر ومحاولات اختراق مباشرة بدلًا من التمريرات العرضية غير المجدية.

تأثير الصفقات على شخصية الأهلي الفنية

انتقد المحللون نوعية العناصر التي انضمت للفريق مؤخرًا؛ حيث أشار أضا إلى أن اللاعبين الجدد يحتاجون لوقت طويل لفهم متطلبات القميص الأحمر واستيعاب حجم الضغوطات الجماهيرية، ويمكن تلخيص أبرز الملحوظات الفنية على وضع الفريق الحالي في النقاط التالية:

  • عدم قدرة اللاعبين الجدد على صنع الفارق الفني السريع داخل الملعب.
  • غياب الروح القتالية المعتادة التي تميز الفريق في الدقائق الأخيرة.
  • صعوبة انسجام العناصر القادمة من أندية منتصف الجدول مع منظومة الفريق.
  • ضعف القدرة على إنهاء الهجمات بشكل صحيح أمام المنافسين المنظمين.
  • تأثر الأداء الجماعي بالتغييرات المستمرة في مراكز اللاعبين الأساسية.

تقييم مردود اللاعبين والحالة البدنية

أظهرت البيانات الفنية تباينًا كبيرًا في مستويات النجوم داخل المستطيل الأخضر؛ حيث لم تظهر شخصية الأهلي التي تستطيع فرض إيقاعها على المنافس منذ الدقيقة الأولى، وهذا التراجع يفتح الباب أمام مطالبات بإعادة هيكلة الصفقات والاعتماد على أسماء تمتلك خبرة اللعب في البطولات الكبرى لضمان الاستمرارية في حصد النتائج الإيجابية، ويوضح الجدول التالي جانباً من إحصائيات المواجهة التي أثارت الجدل:

العنصر الفني حالة الأداء في المباراة
الاستحواذ سلبي وبدون فاعلية هجومية
التمركز الهجومي عشوائي وافتقد للترابط المطلوب
الاندماج ضعيف بين الصفقات الجديدة والقدامى

يبقى التساؤل الملح يحيط بمدى قدرة الجهاز الفني على تصحيح هذه المسارات في القريب العاجل؛ خاصة أن الجماهير لن تقبل بتكرار هذا المستوى الذي يهدد استقرار النتائج، ومن الضروري العمل على استعادة شخصية الأهلي القوية التي ترهب الخصوم وتضمن السيطرة المطلقة على مجريات اللعب مهما كانت قوة المنافس أو الظروف المحيطة باللقاء.