أرقام صادمة.. ناقد رياضي يحلل تراجع أداء الأهلي ونتائجه قبل الجولة المقبلة

أرقام الأهلي هذا الموسم تدق ناقوس الخطر بعد سلسلة من النتائج المحبطة التي صدمت عشاق المارد الأحمر في المسابقات المحلية والقارية؛ حيث يواجه الفريق تحديات فنية بدنية أدت إلى تراجع ترتيبه ونزيف النقاط المستمر في بطولة الدوري؛ مما جعل الشارع الرياضي يتساءل عن الأسباب الحقيقية وراء هذا التدهور المفاجئ وسبل الخروج من هذه الأزمة الكروية الصعبة قبل فوات الأوان.

تداعيات تراجع نتائج النادي الأهلي في الدوري المحلي

تحدث الناقد الرياضي خالد طلعت بلهجة شديدة اللهجة عن رصد دقيق لمسيرة الفريق؛ مشيرًا إلى أن نسب الانتصارات تعكس حالة من التخبط الواضح تحت قيادة الجهاز الفني الحالي؛ إذ إن الفوز في نصف المباريات فقط بمعدل خمسين بالمائة يعد مؤشرًا سلبيًا غير مسبوق في تاريخ النادي؛ خاصة وأن الأهلي خاض أربع عشرة مواجهة لم ينجح في حسم سوى سبع منها؛ بينما تعادل في ست مباريات وتلقى هزيمة واحدة أفقدته صدارة الترتيب التي اعتاد عليها؛ وهذا التراجع يضع ضغوطًا هائلة على اللاعبين لمراجعة حساباتهم الفنية داخل المستطيل الأخضر.

أزمة الدفاع وحراسة المرمى في تشكيل الأهلي

تشير الإحصائيات الرقمية إلى وجود ثغرات دفاعية قاتلة لم تعهدها الجماهير من قبل؛ حيث استقبلت شباك الفريق خمسة عشر هدفًا خلال أربع عشرة مباراة في الدوري الممتاز؛ وهو رقم يتجاوز عدد اللقاءات نفسها بمعدل يزيد عن الهدف في كل مواجهة؛ ولم يتوقف الأمر عند المسابقة المحلية بل امتد للمشوار الإجمالي الذي شهد استقبال ستة وثلاثين هدفًا خلال اثنتين وثلاثين مباراة؛ ويمكن تلخيص الموقف الدفاعي المتردي عبر النقاط التالية:

  • استقبال أهداف بمعدل يفوق عدد المباريات الملعوبة في الدوري.
  • تراجع معدل الأمان في حراسة المرمى باستقبال ثمانية عشر هدفًا في ثماني عشرة مباراة.
  • فشل الخط الخلفي في الحفاظ على نظافة الشباك في المناسبات الكبرى.
  • الخروج بنتائج مخيبة في البطولات المجمعة والتذييل في مراكز متأخرة.
  • تلقي خسارة مفاجئة أمام فرق من درجات أدنى كما حدث في بطولة الكأس.

تقييم المشاركات القارية والدولية التي خاضها الأهلي

لم تكن الاخفاقات حبيسة الملاعب المصرية فقط بل امتدت لتشمل المحافل الدولية التي شهدت ظهورًا باهتًا في النسخة الأخيرة من كأس العالم للأندية؛ حيث تذيل الفريق ترتيب مجموعته محتلًا المركز الرابع والأخير؛ وهو ما يمثل تراجعًا حادًا مقارنة بالإنجازات السابقة؛ كما تسبب الخروج المبكر من كأس مصر أمام فريق من الدرجة الثانية في زيادة حدة الغضب الجماهيري؛ بالإضافة إلى المركز المتأخر في بطولة كأس عاصمة مصر التي أظهرت فجوة كبيرة بين الجاهزية المطلوبة والواقع الفعلي للفريق.

البطولة المركز أو النتيجة السلبية
كاس العالم لِلأندية المركز الرابع والأخير بالمجموعة
كاس مصر الوداع من الدور الأول أمام فريق درجة ثانية
الدوري المصري التعادل الأخير أمام البنك الأهلي
كاس عاصمة مصر المركز السادس وقبل الأخير

أنقذ هدف تريزيجيه المتأخر كبرياء الفريق في مواجهة البنك الأهلي الأخيرة؛ ليمنع خسارة كانت ستعمق جراح النادي وسط صراعات الدوري المشتعلة؛ ومع ذلك تظل الأرقام المسجلة عبئًا ثقيلًا يحتاج إلى تدخل سريع لمعالجة الخلل الدفاعي وتحسين الفكر الهجومي لضمان عودة الأهلي إلى منصات التتويج واستعادة ثقة ملايين المشجعين الذين ينتظرون رد فعل قوي.