خلاف في الزمالك.. موقف حسين لبيب وجون إدوارد من هوية مدرب الفريق الجديد

نادي الزمالك يعيش حالة من الترقب الشديد في ظل تباين وجهات النظر داخل مجلس الإدارة حول هوية الرجل الذي سيقود الدفة الفنية مستقبلاً؛ إذ كشف الإعلامي خالد الغندور عن تفاصيل النقاشات الدائرة التي تعكس انقساماً واضحاً بين التمسك بالكوادر الوطنية وبين الرغبة في جلب المدرسة الأجنبية لتطوير الأداء.

موقف حسين لبيب من بقاء معتمد جمال

التمسك باستمرار معتمد جمال يأتي من قناعة يتبناها رئيس النادي حسين لبيب الذي يرى في الرجل القدرة على امتصاص الأزمات والتعامل مع الإمكانيات المتاحة حالياً بروح الفريق الواحدة؛ حيث يبرز هذا التوجه كحل واقعي يسعى للحفاظ على حالة الاستقرار النسبي التي شهدها الزمالك مؤخراً وتجنب الدخول في مغامرات تعاقدية قد لا تؤتي ثمارها سريعاً في هذا التوقيت الفني الحرج من الموسم.

رؤية الفريق الرياضي للاستعانة بمدرب أجنبي

وجهة النظر المعارضة يمثلها جون إدوارد بصفته مديراً رياضياً يطمح إلى إحداث ثورة فنية شاملة وتغيير النمط الخططي التقليدي عبر استقدام مدرب أجنبي يمتلك سيرة ذاتية تمكنه من إعادة بناء المنظومة الذهنية للاعبين؛ فالمدير الرياضي يعتقد أن طموحات الجماهير تتطلب فكراً مختلفاً يخرج الفريق من دائرة النتائج المقبولة إلى مرحلة الهيمنة الفنية وتطوير المواهب الشابة وفق أحدث الأساليب التدريبية العالمية المتبعة في الأندية الكبرى.

تحديات حسم ملف القيادة الفنية في ميت عقبة

تمر عملية اتخاذ القرار داخل القلعة البيضاء بعدة عقبات تجعل المفاضلة بين الاستقرار المحلي والخبرة الأجنبية أمراً في غاية التعقيد؛ ومن أبرز هذه العوامل التي تدرسها الإدارة:

  • المرونة المالية للنادي وقدرته على تحمل راتب جهاز فني أجنبي متكامل.
  • الوقت الزمني المتاح للمدرب الجديد للتعرف على قدرات العناصر المقيدة حالياً.
  • مدى قبول الجماهير لرحيل معتمد جمال في حال تحقيق نتائج إيجابية مستمرة.
  • الحاجة لتطوير مدرسة الناشئين بالتنسيق مع مدرب يمتلك رؤية بعيدة المدى.
  • تأثير التغيير المستمر في الأجهزة الفنية على التناغم بين اللاعبين داخل الملعب.

جدول مقارنة بين المسارين المطروحين في الزمالك

المسار المميزات المتوقعة
معتمد جمال دراية كاملة بالواقع المحلي وقرب من ثقافة اللاعب المصري.
المدرب الأجنبي تطوير الأداء الخططي ونقل الخبرات العالمية الحديثة للفريق.

يبقى التساؤل قائماً حول قدرة الإدارة على حسم الموقف النهائي دون التأثير على معنويات الجهاز الحالي؛ خاصة وأن التباين في الآراء يعكس رغبة صادقة في اختيار الأفضل لمستقبل النادي ومواصلة المنافسة على كافة البطولات المحلية والقارية التي يشارك فيها الأبيض خلال المرحلة المقبلة وسط ضغوط جماهيرية لا تهدأ.