صفقة إسبانية مرتقبة.. مدرب الأهلي السابق يعدد مزايا حمزة عبد الكريم لصحيفة موندو ديبورتيفو

حمزة عبد الكريم يتصدر المشهد الرياضي بعد انتقاله المثير من صفوف القلعة الحمراء إلى معقل النادي الكتالوني، حيث سلط المدرب السابق لقطاع الناشئين في النادي الأهلي الضوء عليه في حديث تاريخي مع صحيفة موندو ديبورتيفو الإسبانية العريقة، موضحًا أن اللاعب يمتلك جينات تهديفية نادرة وقدرة بدنية مذهلة جعلته محط أنظار كشافي الفريق الإسباني الكبير ليصبح واجهة مشرفة للكرة المصرية مؤخرًا.

البدايات الفنية للنجم حمزة عبد الكريم وتطور مهاراته

بدأت رحلة التألق للشاب الموهوب منذ سن الرابعة عشرة تحت إشراف متخصصين رصدوا بدقة مسار نموه الفني والبدني الملحوظ؛ إذ يؤكد مدربه السابق علاء عبده أن حمزة عبد الكريم نجح خلال السنوات الثلاث الأخيرة في تطوير نسخة فريدة من الأداء تشبه إلى حد كبير أسلوب النرويجي إرلينج هالاند؛ وذلك بفضل العمل الدؤوب على صقل مهارات الإنهاء أمام المرمى والتحرك بوعي تكتيكي كبير يربك حسابات المدافعين في الدوريات المختلفة التي شارك بها.

الجانب الفني طبيعة مهارة حمزة عبد الكريم
الأسلوب الهجومي دمج القوة البدنية مع السرعة والتركيز
ألعاب الهواء إجادة التعامل مع العرضيات بذكاء ميداني
الضغط العالي عدوانية إيجابية لاستعادة الكرة من الخصم

مقومات المهاجم المتكامل في شخصية حمزة عبد الكريم

يرى الخبراء أن ما يميز هذا اللاعب هو امتلاكه حزمة متكاملة من المقومات التي يبحث عنها أي مدرب في الدوريات الأوروبية الكبرى؛ فهو ليس مجرد هداف تقليدي بل لاعب يجيد الربط مع زملائه في الفريق، وقد تضمن برنامج إعداد حمزة عبد الكريم في مراحل الناشئين تدريبات مكثفة على تفاصيل دقيقة شملت ما يلي:

  • التحرك بذكاء بين الخطوط الدفاعية لخلخلة توازن المنافس.
  • استلام الكرة تحت الضغط العالي مع الحفاظ على الرؤية الفنية للملعب.
  • تطوير قدرات الإنهاء الذكي من أنصاف الفرص وبزوايا صعبة.
  • إدراك التعليمات التكتيكية وتطبيقها من المرة الأولى بمرونة عالية.
  • العمل الجماعي وفتح المساحات للقادمين من الخلف لخلق زيادة عددية.

تأثير حمزة عبد الكريم على مستقبل الاحتراف المصري

يمثل انتقال حمزة عبد الكريم إلى الدوري الإسباني قفزة نوعية في مسيرة المواهب الشابة التي تخرجت من قطاع الناشئين بالنادي الأهلي؛ حيث أثبت اللاعب أن التكوين الصحيح والتدريب على اتخاذ القرارات السليمة في وقت قياسي هو مفتاح النجاح في البيئات التنافسية الصعبة، وقد كان للتركيز على الجوانب الذهنية والبدنية أثر بالغ في جعل حمزة عبد الكريم جاهزًا للصدام القوي في الملاعب الأوروبية، وهو ما تابعه الجمهور باهتمام واسع عبر وسائل الإعلام الإسبانية التي أفردت مساحات للحديث عن موهبته الفطرية.

تتجه الأنظار الآن نحو ما سيقدمه حمزة عبد الكريم في مسيرته الجديدة بقميص برشلونة؛ إذ تراهن الأوساط الرياضية على ذكائه وقدرته على التعلم السريع للتأقلم مع فلسفة الكرة الإسبانية، ليكون سفيرًا فوق العادة للموهبة المصرية الباحثة عن المجد في القارة العجوز خلال السنوات المقبلة.