بشير التابعي هو أحد الأسماء التي ارتبطت بذاكرة جماهير القلعة البيضاء؛ حيث يخرج في تصريحاته الأخيرة ليثير جدلًا واسعًا حول السياسات الفنية والإدارية المتبعة، معتبرًا أن المشهد الحالي يفتقر إلى الوضوح الكافي الذي يرضي طموحات المتابعين أو يطمئن محبي النادي على استقرار الفريق في المنافسات القادمة.
تحليلات بشير التابعي لقرارات الاستغناء عن اللاعبين
يرى المدافع الدولي السابق أن ملف رحيل اللاعبين يحيطه الكثير من الغموض؛ خاصة عندما يتعلق الأمر بأسماء بعينها يرى الجمهور ضرورة بقائها، وقد استعرض بشير التابعي في حديثه الإعلامي تساؤلات جوهرية حول الآلية التي يتم بها تقييم الصفقات أو السماح للاعبين بالمغادرة في توقيتات حرجة، مشيرًا إلى أن الانتقالات التي تتم بمبالغ مالية ضخمة لابد أن تخضع لمعايير فنية واضحة تبرر هذه الأرقام، كما وجه نقده المباشر لطريقة إدارة هذه الملفات تحت إشراف المجلس الحالي الذي يراه مسؤولًا عن حالة الارتباك التي تسود المشهد الرياضي داخل أسوار ميت عقبة، معتبرًا أن المفاجآت باتت سمة أساسية في القرارات الصادرة مؤخرًا.
رؤية بشير التابعي لمهمة الجهاز الفني الحالي
أوضح النجم السابق أن تقييم المدربين لا ينفصل عن الظروف المحيطة بهم؛ فبينما يمتلك معتمد جمال خبرة كبيرة ومعرفة دقيقة بقدرات العناصر المتاحة، إلا أن بشير التابعي يعتقد أن النجاح يتطلب بيئة عمل صحية تفتقر إليها المنظومة الآن؛ وذلك نتيجة تراكم المشكلات التي تعيق أي خطة تطوير فني حقيقية، ويمكن تلخيص أبرز التحديات التي واجهها الجهاز الفني وفق التصريحات في النقاط التالية:
- معاناة النادي المستمرة من قرارات إيقاف القيد التي تمنع تدعيم الصفوف.
- النقص الحاد في الموارد المالية اللازمة لتسيير شؤون الفريق اليومية.
- غياب الاستقرار الإداري الذي ينعكس سلبًا على تركيز اللاعبين والجهاز الفني.
- صعوبة إبرام صفقات جديدة تعوض الراحلين أو تسد الثغرات الفنية.
- الضغوط الجماهيرية الكبيرة المرتبطة بضرورة تحقيق نتائج فورية رغم العجز.
مقارنة بشير التابعي بين إدارة الأزمات في القطبين
انتقل الحديث إلى المنافس التقليدي لسرد بعض التفاصيل التي تخص تعديلات العقود والأزمات الداخلية؛ حيث كشف بشير التابعي عن كواليس مرتبطة بوعود سابقة تلقاها بعض اللاعبين مثل إمام عاشور، موضحًا أن تغيير الوجوه الإدارية يؤدي أحيانًا إلى تغيير السياسات؛ فدخول شخصيات صارمة للإدارة قد يوقف أي استثناءات مالية سعياً للحفاظ على هيكل الرواتب واستقرار غرفة الملابس، وفي هذا السياق وضع الجدول التالي مقارنة مبسطة حول وجهة نظر الضيف في طبيعة الأزمات بين الفريقين:
| محل النقد | وجهة نظر بشير التابعي |
|---|---|
| إدارة صفقات الزمالك | تفتقر للوضوح وتثير التساؤلات المالية والفنية. |
| منظومة النادي الأهلي | تعتمد على الجماعية ولا تتوقف على رحيل أو غياب أي فرد. |
يؤمن المدافع السابق أن القوة الحقيقية تكمن في الأنظمة التي لا تهتز بغياب النجوم؛ مؤكداً أن الاستدامة في تحقيق البطولات ترتبط بمدى انضباط المؤسسة وقدرتها على فرض قواعدها على الجميع دون تفرقة؛ وهو ما جعل البعض يرى في حديثه إسقاطاً على الدروس التي يجب تعلمها لتصحيح المسار الحالي قبل فوات الأوان.
هدوء حذر.. أسعار الذهب تترقب تقلبات جديدة في الأسواق العالمية قبل نهاية 2025
تحذير قانوني عاجل.. عقوبات مغلظة تنتظر واضعي لافتات الطرق المـخالفة بعد واقعة التريند الأخير
تردد قناة أبو ظبي الرياضية 2025 على الأقمار الصناعية بجودة عالية
تحديثات الصرف.. تراجع سعر الدولار مقابل الجنيه في 9 بنوك مصرية بنهاية التعاملات
واقعة 15 مايو.. نادر شكري يوضح حقيقة هدم كنيسة العذراء ومخاطر إثارة الفتنة
أزمة الحارس البديل.. الفراج ينتقد راتب محمد الربيعي مع ناد الهلال السعودي
حبس وافد.. النيابة العامة تلاحق تشكيلًا عصابيًا لتهريب المهاجرين عبر الحدود
ارتفاع سعر اليورو أمام الجنيه في تعاملات الخميس 18 ديسمبر 2025