عطل مفاجئ.. شركة OpenAI توضح أسباب توقف خدمات ChatGPT أمام الملايين حول العالم

عطل ChatGPT تصدّر المشهد التقني العالمي بعد موجة من التوقفات التي طالت منصة الذكاء الاصطناعي الأبرز؛ حيث واجه الملايين صعوبات بالغة في الوصول إلى خدماتهم المعتادة مساء الثلاثاء، الأمر الذي دفع شركة OpenAI للخروج ببيانات رسمية توضح طبيعة الخلل الفني الذي أصاب الأنظمة وتسبب في هذا الارتباك الواسع ومتابعة جهود الإصلاح الجارية لمنع تكرار الحادثة.

خلفيات وتفاصيل عطل ChatGPT وتأثيره البرمجي

بدأت الأزمة الفنية مع تصاعد بلاغات المستخدمين عبر المنصات المتخصصة في تتبع استقرار المواقع؛ إذ رصد المختصون تعثرًا واضحًا في قدرة المحرك على معالجة الأوامر بالسرعة المعتادة، وقد تزامن ذلك مع اعتراف تقني من الشركة المطورة بوجود مشكلتين منفصلتين تسببتا في عطل ChatGPT الحالي، إحداهما تتعلق بآلية الضبط الدقيق للنماذج اللغوية والأخرى ترتبط بارتفاع معدلات الخطأ المباشرة عند التفاعل مع واجهة المستخدم، ما أدى إلى تباين ملحوظ في جودة الخدمة بين التوقف التام والبطء الشديد في الاستجابة الآلية.

إحصائيات توضح حجم عطل ChatGPT الأخير

كشفت البيانات الرقمية عن حجم الضرر الذي لحق بالبنية التحتية للمنصة؛ حيث تشير التقارير إلى أن ذروة الأزمة شهدت انقطاعًا أثر على آلاف الحسابات في توقيت واحد، ويمكن تلخيص ملامح هذا التراجع في النقاط التالية:

  • تجاوز بلاغات الانقطاع حاجز 12 ألف بلاغ في الولايات المتحدة وحدها.
  • تسجيل انخفاض تدريجي في الشكاوى ليصل إلى 3700 بلاغ بعد تدخل المهندسين.
  • فشل تام في إرسال الرسائل لبعض الحسابات رغم استقرار حالة الاتصال بالإنترنت.
  • ظهور رسائل خطأ متكررة عند محاولة الدخول إلى واجهات البرمجة الخاصة بالمطورين.
  • تأثر الخدمات المرتبطة بالنماذج اللغوية في مناطق جغرافية متنوعة حول العالم.

جدول يوضح أسباب عطل ChatGPT وتصنيفها

نوع الخلل التقني توصيف المشكلة وأثرها
عمليات الضبط الدقيق ارتفاع حاد في معدلات الخطأ الفني أثناء معالجة البيانات.
أداء واجهة المنصة بطء شديد وتوقف في ردود الأفعال المباشرة مع المستخدمين.

التحركات الرسمية لاحتواء عطل ChatGPT المستمر

تسعى الفرق الهندسية التابعة للمختبر الأمريكي حاليًا إلى فرض حلول جذرية تنهي حالة عدم الاستقرار؛ إذ أكدت التصريحات الأخيرة أن عطل ChatGPT تم تحديد مسبباته بدقة ويجري العمل على تحسين استجابة الخوادم لتقليل فترات الانتظار، وقد أظهر هذا الحدث مدى تغلغل هذه التقنيات في مفاصل العمل اليومي داخل قطاعات التعليم والبرمجة والإعلام، حيث تسبب التوقف في شلل مؤقت لبعض المهام التي تعتمد بشكل كلي على الأتمتة الذكية، مما يضع الشركة أمام تحديات مستقبلية لتعزيز قوة خوادمها أمام الضغط المتزايد.

يراقب الخبراء التحديثات الصادرة عن المنصة لضمان عودة الأمور إلى نصابها الطبيعي خلال الساعات القادمة؛ مع توقعات بأن تشمل الإصلاحات ترقيات برمجية تحمي النظام من الانهيارات المفاجئة، ويظل هذا الانقطاع تذكيرًا هامًا بضرورة توفر بدائل تقنية في بيئات العمل الحساسة التي لا تحتمل التوقف الطويل.