500 طلب.. آلية دخول الأفراد الأجانب لمصر في المرحلة التدريجية المقبلة

السوق السعودي يمثل وجهة استثمارية بارزة تشهد تحولات جذرية في بنيتها التنظيمية، حيث استقبلت منصات التداول مئات الطلبات من المستثمرين الأجانب الأفراد في الساعات الأولى لفتح الباب أمامهم، وهذا الزخم يعكس نجاح سنوات من الإصلاحات التشريعية التي استهدفت تحديث البنية التحتية وتعزيز مبادئ الشفافية والعدالة بين المشاركين في التداولات المحلية.

تدفقات المستثمرين نحو السوق السعودي

تشير البيانات الأولية إلى أن شركة دراية المالية تلقت قرابة خمسمائة طلب من أفراد أجانب غير مقيمين يرغبون في دخول السوق السعودي فور إتاحة هذه الفرصة، وهو ما يعد مؤشراً إيجابياً على جاذبية الأصول المحلية؛ غير أن هذه التدفقات النقدية ستأخذ طابعاً تدريجياً يعتمد على بناء الثقة واستيعاب الأطر التنظيمية الجديدة التي أقرتها هيئة السوق المالية، إذ لا يتوقع الخبراء دخول سيولة ضخمة دفعة واحدة بل نمواً مستداماً يرتكز على أداء الشركات المدرجة وقدرتها على تحقيق عوائد مجزية للمساهمين في ظل التوسعات المستمرة واستحداث قطاعات اقتصادية جديدة لم تكن موجودة من قبل.

قيود التملك الأجنبي في السوق السعودي

رغم الانفتاح الكبير وتسهيل إجراءات دخول الأجانب، إلا أن الجهات التشريعية تحرص على إبقاء بعض الضوابط التي تضمن استقرار القطاعات الاستراتيجية داخل السوق السعودي، حيث تظل نسب الملكية في مجالات حيوية محكومة بسقوف معينة للحفاظ على السيادة التشغيلية والأمن المعلوماتي؛ وتتلخص أهم الجوانب المتعلقة بحدود الملكية في النقاط التالية:

  • خضوع قطاع المصارف والخدمات المالية لرقابة دقيقة فيما يخص نسب التملك الأجنبي.
  • استمرار فرض قيود جزئية على قطاع الاتصالات لضمان استقرار البنية التحتية الرقمية.
  • مراقبة الاستثمارات الأجنبية في شركات البيانات والمؤسسات التي تدير المرافق الجوهرية.
  • تحديد مستويات المشاركة في الشركات ذات البعد الاستراتيجي الوطني.
  • إتاحة القطاعات الخدمية والاستهلاكية بنسب تملك أكثر مرونة مقارنة بالصناعات الثقيلة.

تحديات التقييم والتعافي في السوق السعودي

شهدت الفترة الماضية تباينة في الأداء نتيجة ارتفاع التقييمات في نهاية عام ألفين وأربعة وعشرين، مما فرض ضغوطاً على السوق السعودي خلال العام التالي بسبب عدم توافق الأرباح المحققة مع تضخم قيم الأسهم؛ ومع ذلك يلوح في الأفق بوادر تعافي قوية يقودها القطاع البنكي الذي أظهر نتائج مالية متينة، بالإضافة إلى وصول قطاعات مثل الصحة والاتصالات إلى مستويات سعرية مغرية استثمارياً بعد سنوات من التداول عند هوامش منخفضة، مما يجعل المرحلة الحالية فترة إعادة تمركز وبناء مراكز مالية طويلة الأجل.

المؤشر الاقتصادي الحالة الراهنة في السوق السعودي
عدد طلبات الأجانب الأفراد 500 طلب في اليوم الأول لدى دراية المالية
توقعات عام 2026 مرحلة تعافي بفضل القطاع المصرفي والقيم العادلة
القطاعات الواعدة الصحة، الاتصالات، والمصارف عند مستوياتها الحالية

اعتمد مجلس الهيئة مشروع الإطار التنظيمي الذي سمح للمستثمرين غير المقيمين بالدخول مباشرة إلى السوق الرئيسية، مما جعل كافة الفئات متاحة عالمياً؛ وهذا القرار الذي بدأ تطبيقه مطلع فبراير عام ألفين وستة وعشرين يهدف إلى تنويع قاعدة المستثمرين، وتعزيز المنافسة، وجلب خبرات دولية تسهم في رقي كفاءة التداول ودعم الاقتصاد الوطني بشكل مستدام وتدريجي.