بنجاح العملية.. باهر المحمدي يغيب عن الملاعب لفترة محددة بعد جراحة الترقوة

باهر المحمدي خضع لعملية جراحية ناجحة في الساعات الأخيرة؛ وذلك عقب تعرّضه لإصابة بكسر في عظمة الترقوة خلال المواجهة التي جمعت فريقه بالزمالك ضمن منافسات البطولة الكونفدرالية؛ حيث يستعد اللاعب الآن للدخول في مرحلة نقاهة ضرورية تسبق انخراطه في برامج التأهيل البدني المقررة له قبل العودة مجددًا للملاعب.

تفاصيل إصابة باهر المحمدي في قمة الكونفدرالية

الصدام القوي الذي شهدته مباراة النادي المصري أمام الزمالك أسفر عن خروج المدافع الدولي متأثرًا بآلام حادة في منطقة الكتف؛ ليتقرر لاحقًا ضرورة التدخل الجراحي العاجل لترميم الكسر الذي أصاب باهر المحمدي، وقد طمأن اللاعب محبيه عبر منصات التواصل الاجتماعي مشيرًا إلى رضاه التام عما أصابه ومطالبًا الجماهير بالدعاء له بالشفاء العاجل؛ خاصة أن غيابه يأتي في وقت حرج من منافسات دور المجموعات التي تشهد صراعًا محتدمًا على بطاقات التأهل للدور المقبل من المسابقة الأفريقية.

خطة عودة باهر المحمدي للتدريبات الجماعية

وضعت الأجهزة الطبية جدولًا زمنيًا دقيقًا لضمان تعافي باهر المحمدي بشكل سليم؛ حيث تضمن البرنامج العلاجي مجموعة من المراحل المتتابعة التي تهدف إلى استعادة القوة العضلية لمنطقة الكتف والترقوة، وتشمل هذه الخطوات ما يلي:

  • الالتزام بفترة راحة سلبية تامة عقب الجراحة مباشرة.
  • البدء في جلسات العلاج الطبيعي المخصصة لتقوية الأربطة المحيطة بالكسر.
  • تنفيذ تدريبات منفردة في الجيم للحفاظ على اللياقة البدنية العامة.
  • المتابعة الدورية عبر الأشعة للتأكد من التئام عظمة الترقوة بشكل كامل.
  • المشاركة التدريجية في التدريبات الجماعية دون تلاحم بدني مفرط.

تداعيات غياب باهر المحمدي على ترتيب المجموعة

تأثر النادي المصري في مباراته الأخيرة بهذه الإصابة وبنتيجة اللقاء التي انتهت لصالح الزمالك بهدفين مقابل هدف؛ مما أدى إلى تغييرات ملموسة في جدول ترتيب المجموعة الرابعة التي اشتعلت فيها المنافسة بين الأندية العربية والأفريقية كما يوضح الجدول التالي:

الفريق عدد النقاط المركز الحالي
الزمالك المصري 8 نقاط المركز الأول
النادي المصري 7 نقاط المركز الثاني
كايزر تشيفز 7 نقاط المركز الثالث
زيسكو يونايتد نقطة واحدة المركز الرابع

يسابق الجهاز الطبي الزمن لتجهيز باهر المحمدي للمراحل الحاسمة من الموسم الكروي؛ نظرًا لما يمثله من ثقل في الخط الخلفي للفريق البورسعيدي؛ إذ يتطلع المدرب لتعويض غيابه خلال الفترة المقبلة بمجموعة من البدلاء حتى يكتمل شفاؤه ويعود لقيادة الدفاع في المباريات المحلية والأفريقية المتبقية التي لا تقبل القسمة على اثنين.