أزمة في الزمالك.. حقيقة هجوم محمد عواد على أحد أعضاء مجلس الإدارة

محمد عواد ينتقد طريقة تعامله داخل القلعة البيضاء؛ حيث عبر حارس مرمى نادي الزمالك عن استيائه الشديد من الأسلوب الذي يتبعه أحد أعضاء مجلس الإدارة في الحديث معه خلال الفترة الأخيرة، مؤكدًا أن تاريخه والتزامه مع الفريق لا يمنحان أي شخص الحق في التجاوز ضده أو رفع الصوت عليه بهذه الطريقة التي تفتقد للتقدير المهني والشخصي المفترض توافره بين الإدارة واللاعبين.

تأثير أزمة محمد عواد على استقراره مع الفريق

كشف الحارس الدولي عن كواليس لم تكن معلنة بوضوح حول رغبته المستمرة في البقاء ضمن صفوف الفريق؛ فرغم تلقيه عرضًا رسميًا من نادي المصري البورسعيدي في مطلع الموسم الحالي ومحاولة إجباره على قبول تلك الصفقة، إلا أنه فضل الاستمرار مع الفارس الأبيض رغبة منه في اعتزال كرة القدم داخل أسوار ميت عقبة، ومع ذلك يشعر اللاعب بأن التضحيات التي قدمها لا تقابل بالاحترام الكافي من جانب بعض المسؤولين؛ مما دفعه لطلب الرحيل الرسمي مطلع العام المقبل لتجنب تفاقم الأزمات وضمان استفادة النادي ماديًا قبل نهاية عقده.

مطالب محمد عواد بخصوص مستقبله في ميت عقبة

يرى حراس المرمى الكبار أن التقدير المعنوي يسبق المادي في كثير من الأحيان؛ ولذلك حدد الحارس موقفه من خلال عدة نقاط جوهرية توضح حجم المعاناة التي يعيشها حاليًا:

  • عدم القبول بأي إهانات لفظية أو تجاوزات من أعضاء المجلس.
  • التأكيد على رغبته في الرحيل خلال فترة الانتقالات الشتوية.
  • ضرورة التعامل مع اللاعبين الكبار بما يليق بمسيرتهم الفنية.
  • توضيح أن بقاءه في النادي كان نابعًا من حب الجماهير والكيان.
  • البحث عن مخرج قانوني يضمن حقوق الطرفين عند المغادرة.

مقارنة بين رغبة محمد عواد والواقع الحالي

الموضوع توضيح الحالة
العروض السابقة رفض عرض المصري البورسعيدي للبقاء بالزمالك
سبب الخلاف تعامل غير لائق من عضو بمجلس الإدارة
الموقف الشتوي طلب الرحيل الرسمي في شهر يناير المقبل

تتسارع الأحداث داخل أروقة النادي لتحديد مصير الحارس الذي يرى نفسه مظلومًا في ظل غياب الاهتمام والتقدير الكافي؛ وهو ما يضع الجهاز الفني والإدارة في مأزق حقيقي بضرورة احتواء الموقف قبل تفاقمه أمتارًا إضافية قد تضر باستقرار غرفة الملابس، خاصة وأن الفريق يحتاج لجهود الجميع في المرحلة الصعبة التي تمر بها المنافسات المحلية والقارية.