تراجع تاريخي.. سعر الذهب عيار 21 يسجل مستويات غير مسبوقة في الأسواق المحلية

سعر الذهب هو المحور الأساسي لنقاشات الشارع المصري حاليًا بعد تسجيل اضطرابات عنيفة غير مسبوقة في التعاملات الفورية؛ حيث شهدت الأسواق المحلية موجة هبوط حادة اعتبرها المحللون الأكبر في تاريخ الصاغة نتيجة تأثرها المباشر بتقلبات أسواق المال العالمية؛ مما تسبب في حالة من الارتباك الواضح بين حركة البيع والشراء وتفاوت التسعير اللحظي للمعدن الأصفر.

تأثير التراجعات العالمية على سعر الذهب محليًا

سيطرت حالة من عدم اليقين على حركة التداول بعد أن فقدت الأوقية في البورصات العالمية مئات الدولارات في جلسة واحدة؛ وهو ما انعكس بشكل مباشر على سعر الذهب في المراكز التجارية المصرية التي تعاني حاليًا من فجوة سعرية ناتجة عن تسارع الأحداث الاقتصادية؛ إذ يحاول التجار الموازنة بين الطلب المتزايد وبين الهبوط التاريخي الذي ضرب الأسعار فجأة؛ مما جعل عمليات جني الأرباح هي المحرك الوحيد للسوق في الساعات الأخيرة بهدف تعويض جزء من الخسائر الفادحة التي لحقت بالمستثمرين الصغار والكبار على حد سواء.

كيف تحرك سعر الذهب في محلات الصاغة

رصدت التقارير الفنية تباينًا واسعًا في قيمة الجرام الواحد خلال الساعات الماضية؛ حيث هبط سعر الذهب عيار 21 لمستويات لم يتوقعها أكثر المضاربين تشاؤمًا قبل أن يبدأ في محاولة التماسك التدريجي؛ ولتوضيح القيمة الحالية للأعيرة المختلفة وما طرأ عليها من تغييرات يمكن استعراض الجدول التالي:

عيار الذهب القيمة التقديرية للجرام
عيار 24 يقدر بنحو 7509 جنيهات
عيار 21 سجل حوالي 6570 جنيهًا
عيار 18 وصل إلى 5631 جنيهًا
الجنيه الذهب بلغ نحو 52560 جنيهًا

العوامل المؤثرة في استقرار سعر الذهب مستقبلاً

تتوقف عودة الاستقرار إلى الأسواق على عدة معطيات اقتصادية تتشابك فيها العوامل المحلية مع القرارات المالية الدولية؛ فبالرغم من القفزات التي سجلها سعر الذهب في بداية العام الجاري بنسبة وصلت إلى سبعة عشر بالمئة إلا أن الضغوط الحالية تفرض واقعًا جديدًا يتسم بالآتي:

  • تراجع حدة المضاربات على العملات الأجنبية في السوق الموازية.
  • استجابة السوق المحلي للانخفاضات الحادة في البورصات العالمية للأوراق المالية.
  • تزايد عمليات البيع من قبل المواطنين الراغبين في تأمين سيولة نقدية سريعًا.
  • اتساع الفجوة بين السعر العالمي والمحلي لتتجاوز ثلاثمئة جنيه في بعض الأحيان.
  • ترقب المستثمرين لبيانات التضخم الأمريكية التي تؤثر على جاذبية الملاذات الآمنة.

تمر سوق الصاغة بمرحلة تصحيح عميقة طالت كافة المستويات السعرية نتيجة الانخفاض المفاجئ الذي تجاوز خمسمئة دولار للأوقية عالميًا؛ بينما يترقب المتعاملون استقرار سعر الذهب عند نقطة توازن تضمن استمرار حركة التداول الطبيعية؛ خاصة وأن الفجوات السعرية الحالية تؤكد حساسية المعدن الأصفر للمتغيرات السياسية والاقتصادية الطارئة التي تعيد تشكيل توازنات الثروة في المنطقة بشكل مستمر وتلقائي.