تحديث جديد.. أسعار الذهب في الإمارات تسجل مستويات قياسية في تعاملات اليوم

أسعار الذهب في الإمارات تصدرت المشهد الاقتصادي مع بداية تعاملات الثلاثاء الثالث من فبراير لعام ألفين وستة وعشرين؛ حيث سجلت الأسواق زيادة طفيفة بلغت حوالي ثلاثة دراهم للجرام الواحد؛ وتأتي هذه التحركات وسط ترقب شديد من المستثمرين والمستهلكين الراغبين في اقتناص الفرص المناسبة للادخار أو الشراء في ظل التغيرات العالمية المتسارعة التي تؤثر مباشرة على قيمة المعدن الأصفر.

تأثير الرسوم والعوامل المحلية على أسعار الذهب في الإمارات

تتأثر قيمة التداول اليومية بعدة مستويات فنية مرتبطة بآليات العرض والطلب داخل أسواق الدولة؛ فعلى الرغم من أن السعر العالمي يعد المحرك الأساسي فإن المناسبات الاجتماعية والنشاط التجاري في سوق دبي للذهب يلعبان دورا جوهريا في تحديد مستويات البيع؛ ولا بد من الإشارة إلى أن الأرقام المعلنة غالباً ما تكون للمعدن الخام دون احتساب تكاليف المصنعية التي يضيفها التجار؛ والتي تتباين من محل لآخر بناء على دقة التصميم وجودة الشغل اليدوي؛ كما يظهر الجدول التالي المستويات السعرية المسجلة حاليا لبعض الفئات المختلفة:

فئة الذهب السعر بالدرهم الإماراتي
عيار 24 593 درهما
عيار 21 527 درهما
عيار 18 451 درهما

أسباب صعود أسعار الذهب في الإمارات والملاذات الآمنة

تتضافر عدة عوامل دولية ومحلية لتدفع أسعار الذهب في الإمارات نحو الارتفاع خاصة بعد القفزة القوية التي شهدتها الأسواق في أواخر شهر يناير الماضي؛ إذ يلجأ الكثيرون إلى السبائك كأداة لحماية مدخراتهم من تذبذبات العملات والتوترات الجيوسياسية المحيطة بالمنطقة والعالم؛ وإليكم أبرز الأسباب التي أدت إلى انتعاش السوق في الفترة الأخيرة:

  • زيادة الإقبال العالمي على شراء الذهب بصفته تحوطا ضد عدم اليقين الاقتصادي.
  • تقلبات مؤشر الدولار الأمريكي وتأثيره المباشر على تسعير الأوقية في البورصات الدولية.
  • توقعات السياسة النقدية للبنوك المركزية الكبرى وعلى رأسها الاحتياطي الفيدرالي.
  • الطلب المحلي المتزايد في مواسم الهدايا والمناسبات التجارية الكبرى داخل المنطقة الخليجية.
  • توفر السيولة المالية التي تشجع الأفراد على تنويع محافظهم الاستثمارية بعيدا عن الأسهم.

مكانة الذهب ضمن الأصول الاقتصادية في الدولة

تعد أسعار الذهب في الإمارات حجر الزاوية في منظومة الاستثمار المحلية نظرا لما تتمتع به الدولة من سمعة عالمية كمركز لوجستي وتجاري لتداول المعادن النفيسة؛ وتؤكد البيانات الحالية أن الذهب لا يزال يمثل الملاذ الأكثر ثقة بين المواطنين والمقيمين الساعين لتأمين مستقبلهم المالي؛ حيث تعكس التقلبات السعرية حالة من الحيوية الاقتصادية المرتبطة بالأسواق الخارجية وحركة التجارة الدولية بامتياز.

تستمر متابعة التغيرات اللحظية في أسواق الصاغة لضمان تقديم رؤية شاملة حول مستجدات القطاع المالي؛ ويظل الترقب لسلوك المستثمرين هو المحرك الرئيسي لما ستسفر عنه الأيام المقبلة من مستويات سعرية جديدة في دبي وبقية مناطق الدولة.