زيادة قياسية.. أسعار الذهب عالميًا تقفز للأوقية بنحو 271 دولارًا واستقرار محلي محلوظ

أسعار الذهب هي المحرك الرئيسي لاهتمامات المستثمرين والمدخرين في السوق المحلية والعالمية على حد سواء؛ حيث شهدت الساحة الاقتصادية اليوم الثلاثاء الثالث من فبراير لعام ألفين وستة وعشرين قفزة تاريخية غير مسبوقة في التعاملات الدولية؛ مما انعكس بشكل مباشر على قيمة المعدن الأصفر بالعملة الصعبة أمام العملات الرئيسية الأخرى في البورصات العالمية.

تأثير قفزة أسعار الذهب على البورصة العالمية

سجلت الأوقية في التداولات الدولية ارتفاعًا هائلًا بنحو مائتين وواحد وسبعين دولارًا؛ ما يمثل زيادة بنسبة خمسة وثمانية أعشار بالمائة تقريبًا؛ ليرتفع السعر إلى مستوى أربعة آلاف وتسعمائة وثلاثين دولارًا للأوقية الواحدة؛ وهذا التطور الدراماتيكي يضع أسعار الذهب في منطقة سعرية لم تعهدها الأسواق من قبل؛ حيث تتأثر هذه الأرقام بالتوترات الجيوسياسية الممتدة والتغيرات الجوهرية في أسعار الفائدة بمصارف المركزية الكبرى؛ الأمر الذي يدفع التحوط العالمي نحو الملاذات الآمنة بقوة متزايدة مع بداية تعاملات الربع الأول من العام الجاري.

مستويات أسعار الذهب في السوق المصرية

على الصعيد المحلي استقر سعر المعدن في مصر رغم الهزة العالمية العنيفة؛ حيث حافظ عيار واحد وعشرين وهو الأكثر طلبًا بين المواطنين على ثباته عند ستة آلاف وأربعمائة وخمسين جنيهًا للجرام؛ ويمكن توضيح تفاصيل الأعيرة المختلفة في النقاط التالية:

  • جرام الذهب عيار أربعة وعشرين سجل سبعة آلاف وثلاثمائة وواحد وسبعين جنيهًا.
  • جرام الذهب عيار واحد وعشرين استقر عند ستة آلاف وأربعمائة وخمسين جنيهًا.
  • جرام الذهب عيار ثمانية عشر بلغ خمسة آلاف وخمسمائة وتسعة وعشرين جنيهًا.
  • سعر الفضة المحلية وصل إلى مائة وستين جنيهًا للجرام الواحد.
  • الفارق بين عمليتي البيع والشراء لعيار واحد وعشرين سجل خمسين جنيهًا.

توازن أسعار الذهب والجنيه الذهب محليًا

لم يتوقف الثبات عند حدود الأعيرة المذكورة بل امتد ليشمل العملات الذهبية المحققة لقيم ادخارية عالية؛ حيث بلغت قيمة الجنيه الذهب في المحلات المصرية واحداً وخمسين ألفًا وستمائة جنيه؛ بينما وصلت الأونصة المحلية إلى مستوى مائتين وتسعة وعشرين ألفًا ومائتين وثمانية وثلاثين جنيهًا؛ وهذا الاستقرار المحلي يعكس حالة من الترقب والحذر بين التجار والمستهلكين في انتظار استيعاب السوق المحلية لأثر القفزة المفاجئة في أسعار الذهب التي حدثت في البورصات العالمية وتأثيرها المحتمل على الصياغة والمصنعية خلال الأيام القليلة القادمة.

الفئة الذهبية القيمة بالجنيه المصري
الجنيه الذهب 51,600 جنيه
الأونصة المحلية 229,238 جنيه
عيار 21 6,450 جنيه

تستمر مراقبة أسعار الذهب كأولوية قصوى للمتعاملين في الاقتصاد المصري لرصد أي تحركات جديدة قد تطرأ على الساحة؛ خاصة مع وجود فجوة سعرية بين التقييم العالمي والمحلي تتطلب تحليلًا دقيقًا من الخبراء؛ ويظل المعدن النفيس وسيلة التحوط الأولى التي يلجأ إليها الأفراد لحماية مدخراتهم من تقلبات العملة في ظل الظروف الراهنة.