قرار رسمي.. بريطانيا تعلن حظر استخدام الهواتف المحمولة داخل الفصول الدراسية

حظر الهواتف المحمولة في المدارس يمثل التوجه الأحدث في السياسات التعليمية التي تتبناها الحكومة البوليفية للحد من المشتتات الرقمية؛ حيث تقرر إلزام الطلاب والمعلمين بوضع أجهزتهم الذكية في خزائن مخصصة أو داخل الحقائب طوال ساعات الحصص الدراسية، ويهدف هذا الإجراء الصارم إلى حماية البيئة التعليمية وضمان انخراط الجميع في العملية التدريسية بتركيز تام بعيدًا عن التنبيهات المستمرة.

تطبيق قرار منع الأجهزة الذكية في المؤسسات التعليمية

يشمل قرار منع الأجهزة الذكية كافة المدارس العامة والخاصة دون استثناء؛ إذ يمتد التنفيذ ليغطي جميع المراحل الدراسية المختلفة لضمان توحيد المعايير التربوية في البلاد، وتأتي هذه الخطوة استجابة لتقارير تظهر تراجع الأداء الدراسي بسبب الاستخدام غير المنضبط للتكنولوجيا داخل الفصل، وهو ما دفع الإدارة الجديدة بقيادة المحافظ رودريغو باز إلى تبني رؤية إصلاحية شاملة بعد سنوات طويلة من السياسات التقليدية السابقة؛ حيث يسعى الحاكم الجديد إلى إحداث تغيير جذري في نمط التفاعل الصفي وتعزيز الروابط المباشرة بين المعلم والطالب.

تجارب دولية تعيد صياغة استخدام الجوال في التعليم

لم تكن بوليفيا الدولة الأولى التي تتبنى استراتيجية صارمة تجاه التقنيات الشخصية؛ إذ استندت في قرارها إلى تجارب ناجحة لدول كبرى لاحظت تحسنًا ملحوظًا في سلوك الطلاب وانتباههم بعد فرض قيود مشابهة، وتتضمن قائمة الدول التي طبقت قوانين مماثلة ما يلي:

  • فرنسا التي كانت رائدة في حظر الأجهزة داخل المدارس الابتدائية والإعدادية.
  • البرازيل التي اعتمدت سياسات محلية لتقليل فجوة التشتت بين الطلاب.
  • كوريا الجنوبية التي قامت بتنظيم ساعات استخدام التكنولوجيا داخل المجتمعات المدرسية.
  • المملكة المتحدة التي تشجع المدارس حاليًا على تشديد القواعد المنظمة لحمل الجوالات.
  • الصين التي وضعت ضوابط صارمة للحد من الإرهاق البصري والرقمي للأطفال.

الموازنة بين حظر الهواتف المحمولة في المدارس والتحول الرقمي

أوضح المحافظ باز أن تشديد الرقابة وتفعيل إجراءات حظر الهواتف المحمولة في المدارس لا يعنيان العداء للتقدم التكنولوجي بأي حال؛ بل يهدف المشروع إلى إعادة توجيه استخدام الإنترنت نحو الأغراض المعرفية الحقيقية فقط، ويتضمن المخطط الحكومي الجديد نقاطًا جوهرية للموازنة بين المنع والاستفادة:

المبادرة الهدف الأساسي
الربط بالأقمار الاصطناعية توفير الإنترنت للمناطق الريفية والنائية.
تحميل المعرفة تخصيص شبكة الواي فاي للبحث التعليمي وليس للترفيه.
تحسين الاتصال ردم الفجوة الرقمية بين المدن والقرى البوليفية.

أكدت السلطات المحلية أثناء فعاليات تربوية في مدينة كوباكابانا أن توفير الإنترنت بالمدارس يمثل جسرًا لتحميل العلوم وليس لمشاهدة الأفلام؛ إذ إن الغرض الأساسي من سياسة حظر الهواتف المحمولة في المدارس هو تحويل الاهتمام نحو المناهج الدراسية، مع ضمان حق الوصول إلى المعلومات عبر قنوات رسمية ومنظمة تخضع لإشراف الكوادر التعليمية بعيدًا عن فوضى التطبيقات الشخصية.