قبل دخول الفن.. 3 تخصصات علمية ومهنية شكلت مسيرة ريهام حجاج الدراسية

ريهام حجاج هي تلك الفنانة الشابة التي استطاعت في وقت وجيز أن تلفت الأنظار إلى موهبتها الفطرية وحضورها الطاغي؛ فهي ابنة القاهرة التي ولدت في الثاني والعشرين من سبتمبر عام ستة وثمانين وتسعمئة وألف قبل أن تنتقل للعيش في إيطاليا لتكتسب ثقافة أوروبية واسعة؛ وبعد عودتها إلى مصر قررت صقل مهاراتها بدراسة الإعلام ثم العمل في قطاع التسويق قبل الانطلاق في مسيرة الفن.

المسيرة العلمية والمهنية قبل شهرة ريهام حجاج

تعد الخلفية الأكاديمية أحد الأسرار الكامنة وراء ذكاء الفنانة في اختيار أدوارها؛ حيث تخرجت ريهام حجاج في كلية الإعلام وهو ما منحها قدرة كبيرة على فهم أدوات التواصل مع الجمهور ولغة الجسد؛ ولم يكن دخولها الوسط الفني مجرد صدفة بل جاء بعد تجارب حياتية متنوعة بدأت بالعمل في مجال التسويق لفترة من الزمن؛ وهذا المسار المهني المبكر ساعدها في بناء شخصية قوية ومنظمة تستطيع التعامل مع ضغوط العمل في البلاتوهات لساعات طويلة؛ وظهرت هذه الاحترافية منذ اللحظات الأولى لظهورها على الشاشة الكبيرة في فيلم سفاري عام ألفين وعشرة؛ حيث قدمت أداء يعكس ثباتا انفعاليا ووعيا كاملا بأبعاد الشخصية الدرامية التي تجسدها أمام الكاميرا.

تأثير الأدوار الدرامية في تثبيت مكانة ريهام حجاج

اعتمدت ريهام حجاج في رحلة صعودها على استراتيجية التنويع بين السينما والتلفزيون؛ فلم تكتف بالظهور السينمائي بل انتقلت سريعا إلى الدراما التلفزيونية عبر مسلسل أزمة سكر الذي عرف الجمهور المصري عليها بشكل أوسع؛ وتوالت بعد ذلك الأعمال التي أثبتت فيها ريهام حجاج جدارتها بتصدر البطولة المطلقة ومن أهمها ما يلي:

  • المشاركة السينمائية المتميزة في فيلم وبعد الطوفان الذي نال استحسان النقاد.
  • الظهور القوي في مسلسل رقم مجهول الذي يعد نقطة تحول في الدراما البوليسية.
  • تقديم شخصيات مركبة في أعمال سينمائية تجارية ناجحة مثل واحد صعيدي.
  • الانطلاق نحو البطولة المطلقة في مسلسل كارمن الذي حقق نجاحا جماهيريا كبيرا.
  • التألق الرمضاني المستمر عبر مسلسلات لما كنا صغيرين ويوتيرن وجميلة.

جدول يوضح محطات بارزة في حياة ريهام حجاج

المرحلة التفاصيل والنجاحات
التعليم والنشأة العيش في إيطاليا والتخرج في كلية الإعلام بمصر
البداية الفنية المشاركة في فيلم سفاري ومسلسل أزمة سكر عام 2010
مرحلة الانتشار أدوار ثانوية وبطولات مشتركة في سجن النسا ومولانا
البطولة المطلقة تصدر الأفيشات في مسلسلات رمضان مثل صدفة وكل ما نفترق

كيف طورت ريهام حجاج أدواتها الفنية بمرور الوقت؟

يعكس التطور الملحوظ في أداء ريهام حجاج مدى اجتهادها في صقل موهبتها من خلال خوض تجارب متنوعة؛ فهي لم تحصر نفسها في قالب الفتاة الجميلة بل سعت لتقديم أنماط إنسانية معقدة تلامس مشكلات المجتمع؛ وساعدها في ذلك امتلاك ريهام حجاج لثقافة واسعة تمكنها من قراءة النصوص بعين الناقد والمبدع معا؛ كما أن تجاربها في الإذاعة والبرامج الفنية منحتها مرونة في الأداء الصوتي وسرعة البديهة؛ وهو ما يفسر حرص كبار المخرجين والمؤلفين على التعاون معها في المواسم الدرامية المتلاحقة؛ لأنها توازن بدقة بين الجمال الخارجي والعمق التعبيري في كل مشهد تقدمه.

تمثل التجربة الفنية التي تقودها ريهام حجاج نموذجا حيا للطموح المقترن بالعمل الجاد؛ فقد انتقلت من كواليس الإعلام والتسويق لتقف في صدارة المشهد الفني العربي بجدارة؛ وبفضل اختياراتها الذكية وتطورها المستمر تظل واحدة من الأسماء التي يعول عليها الجمهور لمشاهدة محتوى درامي يحترم العقل ويناقش قضايا الواقع بصدق واحترافية عالية.