سعره الحقيقي.. حقيقة حسم الأهلي صفقة عمرو الجزار مقابل 60 مليون جنيه

انتقال عمرو الجزار إلى الأهلي أثار موجة من الجدل الواسع في الأوساط الرياضية خاصة مع تداول أرقام فلكية حول القيمة المالية للصفقة؛ وهو ما دفع اللواء أشرف نصار رئيس نادي البنك الأهلي لتوضيح الحقائق الغائبة عن المشهد الكروي الحالي؛ مؤكدًا أن ما يشاع حول تقاضي مبالغ ضخمة لا يمت للواقع بصلة ويفتقر للدقة المطلوبة.

حقيقة القيمة المالية في صفقة انتقال عمرو الجزار إلى الأهلي

نفى رئيس نادي البنك الأهلي كافة الأنباء التي زعمت إتمام انتقال عمرو الجزار إلى الأهلي مقابل ستين مليون جنيه مصري؛ حيث وصف هذه التقارير بأنها عارية تمامًا من الصحة ولم تصدر عن أي مصدر رسمي داخل النادي؛ موضحًا أن المفاوضات اتسمت بالمرونة والوضوح المطلق بين الطرفين دون وجود اشتراطات معقدة أو بنود إضافية ترتبط بمعدل تسجيل الأهداف أو الفوز بالبطولات المحلية والقارية؛ كما أشار إلى أن نادي غزل المحلة سيحصل على نسبته القانونية المقررة من عائدات البيع وفقًا للعقود المبرمة مسبقًا؛ مما يجعل مسار انتقال عمرو الجزار إلى الأهلي يسير في إطاره القانوني الطبيعي والاحترافي.

طبيعة التعاون الفني ومسار انتقال عمرو الجزار إلى الأهلي

اتسمت المباحثات التي انتهت بقرار انتقال عمرو الجزار إلى الأهلي بالسرعة والجدية؛ إذ لم تستغرق الإجراءات الرسمية أكثر من أسبوع واحد فقط نتيجة التفاهم الكبير بين إدارتي الناديين؛ وهو ما يفند الشائعات القديمة التي كانت تتحدث عن غياب التعاون بين البنك الأهلي والقلعة الحمراء؛ وفي السياق ذاته أكدت الإدارة تمسكها بالمدير الفني أيمن الرمادي الذي أبدى موافقته الفنية على مغادرة اللاعب؛ وتلخيصًا للموقف الحالي يمكن رصد النقاط التالية:

  • تحسن العلاقات الثنائية بين مجلسي إدارة الناديين بشكل ملحوظ.
  • اعتماد المعايير الفنية للمدرب أيمن الرمادي في حسم الرحيل.
  • غياب الشروط والبنود التحفيزية الخاصة بالبطولات في العقد الجديد.
  • الالتزام بسداد مستحقات نادي غزل المحلة كطرف ثالث في الصفقة.
  • نفي التصريحات المنسوبة للإدارة بشأن المبالغ المالية المعلنة إعلاميًا.

أثر انتقال عمرو الجزار إلى الأهلي على العلاقات الإدارية

البند التفاصيل
مدة المفاوضات سبعة أيام فقط
الموقف الفني موافقة صريحة من أيمن الرمادي
الجانب المالي تفنيد مبلغ الستين مليون جنيه

تحظى مسألة انتقال عمرو الجزار إلى الأهلي بأهمية كبرى بالنظر إلى الموقف العام للدوري؛ حيث يرفض مسؤولو النادي فكرة إلغاء الهبوط لما يسببه من ضرر بمصلحة الكرة المصرية وتكرار للنماذج غير المستقرة في الدوريات المجاورة؛ مشددين على ضرورة الالتزام بالوعود السابقة التي قطعتها رابطة الأندية واتحاد الكرة لضمان انتظام المسابقة وتنافسيتها العادلة بين الجميع.