خطط طموحة.. كواليس رغبة مصر في استضافة بطولة أمم أفريقيا مرتين مستقبلاً

استضافة مصر لأمم أفريقيا تمثل التوجه الاستراتيجي الأبرز للكرة المصرية خلال المرحلة المقبلة؛ حيث وضع اتحاد الكرة برئاسة المهندس هاني أبو ريدة خطة زمنية محكمة للتقدم بملف متكامل لاستضافة نسختي 2032 أو 2036، وتأتي هذه الخطوات مدعومة برغبة رسمية لإعادة إحياء الأمجاد الكروية وسط المجمع الرياضي المصري المتطور.

استثمار البنية التحتية في ملف استضافة مصر لأمم أفريقيا

تعتمد الدولة المصرية في تحركاتها لتنظيم هذا الحدث القاري على الطفرة الإنشائية الكبرى والملاعب العالمية التي تم تشييدها مؤخرًا؛ إذ أصبحت المدن الرياضية والمنشآت المتوفرة مطابقة لأعلى معايير الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، ويوفر ملف استضافة مصر لأمم أفريقيا فرصة مثالية لإظهار القدرات اللوجستية والتنظيمية التي وصلت إليها البلاد في استضافة المحافل الدولية الكبرى؛ مما يمنح الفراعنة أفضلية تنافسية داخل أروقة الكاف، وتتضمن المزايا التي يقدمها التطور العمراني والرياضي لتعزيز حظوظ الملف المصري ما يلي:

  • تطوير شبكة الطرق والمواصلات التي تربط بين الملاعب والمناطق الحيوية.
  • جاهزية الفنادق العالمية لاستقبال الوفود والجماهير من كافة أنحاء القارة.
  • تطور المنظومة الأمنية والتقنية القادرة على تأمين مباريات البطولة بكفاءة.
  • امتلاك خبرات سابقة ناجحة في تنظيم البطولات المجمعة بأعلى المعايير.
  • توافر مرافق طبية وإسعافية متقدمة لخدمة المنتخبات المشاركة طوال المسابقة.

تأثير استضافة مصر لأمم أفريقيا على المسار الفني للمنتخب

تعتبر الرغبة في استعادة الريادة الفنية والعودة لمنصات التتويج محركًا أساسيًا خلف السعي نحو استضافة مصر لأمم أفريقيا؛ فبعد الخروج من النسخ الماضية دون التتويج باللقب يرى المسؤولون أن اللعب في الملاعب المصرية هو المفتاح السحري لكسر الجمود ومصالحة الجماهير العريضة، كما أن تواجد نسخة استثنائية من كأس الأمم على الأراضي المصرية سيسمح بتشكيل ضغط جماهيري إيجابي يدفع اللاعبين نحو تحقيق اللقب الغائب، وتوضح البيانات التالية الجداول الزمنية المتوقعة والمسارات التنظيمية لهذا الملف الطموح.

فترة التحرك التفاصيل والإجراءات
فبراير ومارس إعداد وصياغة المستندات الفنية والمالية للملف المصري.
التنسيق الرسمي اجتماعات مشتركة بين الجبلاية ووزارة الشباب والرياضة.
الجانب الفني تجهيز المنتخب الوطني ليكون منافسًا شرسًا على أرضه.

تسعى الأوساط الرياضية إلى جعل استضافة مصر لأمم أفريقيا بوابة العبور نحو استعادة الهيمنة المطلقة على القارة؛ حيث يتم التنسيق بشكل مكثف مع لجان الاتحاد الأفريقي لضمان توافق الملف مع كافة المتطلبات المستحدثة، ويعتبر التحرك الرسمي نحو الكاف خطوة حاسمة لترجمة هذه الرغبات إلى واقع ملموس يعيد البطولة لأحضان الملاعب المصرية التاريخية.