بمشاركة 12 دولة.. انطلاق بطولة اللاكروس الآسيوية 2026 في العاصمة الرياض

بطولة اللاكروس الآسيوية 2026 تمثل محطة رياضية بارزة في العاصمة الرياض؛ حيث قص شريط افتتاحها صاحب السمو الأمير فهد بن جلوي بن عبدالعزيز بن مساعد، نائب رئيس اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية، وسط حضور لافت من المهتمين بهذه الرياضة لتعزيز حضورها القوي والمنافس في القارة، بمشاركة نخبة من المنتخبات التي تسعى لخطف اللقب الإقليمي.

انطلاقة مثيرة للمواجهات في بطولة اللاكروس الآسيوية

شهدت ملاعب كلية التقنية بالرياض انطلاقة فنية قوية للمنافسات؛ حيث استطاع المنتخب السعودي تحقيق فوز ثمين ومستحق في المباراة الافتتاحية على حساب نظيره الهندي بنتيجة استقرت عند ستة أهداف مقابل أربعة، في لقاء كشف عن تحضيرات بدنية وفنية عالية للاعبين المحليين الذين يسعون لإثبات جدارتهم في هذه النسخة، بينما اتسمت المواجهة الثانية بتنافسية كبيرة جمعت المنتخبين العراقي والباكستاني؛ وانتهت بتفوق العراق بنتيجة ثمانية أهداف مقابل ستة، مما يعطي مؤشرًا على تقارب الحظوظ والمستويات طوال أيام المنافسة التي تستمر حتى نهاية الأسبوع الجاري.

أهداف استضافة الرياض لمنافسات اللاكروس القارية

يسعى القائمون على التنظيم في الاتحاد السعودي لهذه الرياضة إلى تحقيق جملة من المكاسب الاستراتيجية؛ إذ تهدف هذه النسخة من بطولة اللاكروس الآسيوية إلى ترسيخ مكانة المملكة كمركز حيوي للرياضات الجماعية الناشئة، وتتضمن تطلعات المنظمين المحاور التالية:

  • تعزيز الحضور المحلي لهذه الرياضة بين أوساط الشباب السعودي.
  • تطوير الكوادر الفنية والإدارية من خلال الاحتكاك بمدارس آسيوية مختلفة.
  • جذب الاهتمام الدولي لملاعب الرياض الجاهزة لاستضافة الأحداث الكبرى.
  • دعم السياحة الرياضية وجعل المنطقة وجهة ثابتة للاتحادات القارية.
  • رفع مستويات الجاهزية البدنية للمنتخب الوطني للبطولات المقبلة.

بيانات المنتخبات المشاركة في بطولة اللاكروس الآسيوية

تجمع البطولة أربعة قوى رياضية تتنافس في نظام يضمن أعلى مستويات الاحتكاك؛ حيث تبرز الدوافع التنظيمية في توفير بيئة رياضية احترافية تسهم في نشر اللعبة بشكل أوسع، ويوضح الجدول التالي هوية هذه القوى التي بدأت رحلة البحث عن المجد القاري في قلب الرياض:

المنتخبات المشاركة تفاصيل المنافسة
السعودية والهند افتتاحية البطولة والمواجهة الأولى
العراق وباكستان المباراة الثانية في الدور الأول

ساهمت بطولة اللاكروس الآسيوية في خلق حراك رياضي جديد يتوافق مع الرؤية الطموحة لتعزيز الرياضات المختلفة؛ مما يعكس التزام المملكة بتنظيم أحداث ذات جودة عالية تجمع بين التميز الرياضي وكرم الضيافة، لتبقى هذه النسخة عالقة في أذهان المشاركين والمتابعين كخطوة جوهرية نحو مستقبل أكثر ازدهارًا للألعاب الجماعية في المنطقة.