بصمة صلاح محسن.. ركلة جزاء تمنح المصري تعادلاً مثيرًا أمام الزمالك في الدوري

صلاح محسن يعيد الكفة إلى النصاب الصحيح في مواجهة الفريق البورسعيدي ضد غريمه التقليدي الأبيض ضمن منافسات البطولة القارية؛ حيث نجح المهاجم في ترجمة ركلة جزاء إلى هدف تعادل ثمين خلال الدقيقة الرابعة والثلاثين من زمن المباراة المقامة بملعب السويس؛ لتشتعل مدرجات الجولة الرابعة من دور المجموعات بالكونفدرالية الأفريقية بعد وصول النتيجة للتعادل الإيجابي بهدف لكل فريق.

دور المهاجم صلاح محسن في تغيير مسار المباراة

اعتمد الفريق البورسعيدي على قدرات الهداف صلاح محسن في اختراق دفاعات المنافس؛ فبعد تقدم الفريق الأبيض بادر المصري للهجوم المكثف حتى أسفر الضغط عن ضربة جزاء نفذها المهاجم ببراعة داخل شباك محمد صبحي؛ مما منح فريقه استقرارًا فنيًا في وقت حرج من عمر اللقاء؛ خاصة أن هذا الهدف أعاد الأمور إلى نقطة الصفر وجعل الصراع على النقاط الثلاث يدخل مرحلة جديدة من الإثارة الكروية فوق العشب الأخضر.

خيارات المدربين ودور صلاح محسن في التشكيل الأساسي

دخل كل فريق المباراة بالقوة الضاربة من أجل حسم صدارة المجموعة؛ حيث اعتمد تشكيل الفريقين على الأسماء التالية:

  • محمود حمدي في حراسة عرين المصري البورسعيدي.
  • باهر المحمدي وخالد صبحي في قلب دفاع الفريق الأخضر.
  • كريم العراقي ومصطفى العش كأظهرة جنابية لتقديم الدعم الهجومي.
  • بونور موجيشا وعبد الرحيم دغموم في صناعة اللعب بوسط الميدان.
  • صلاح محسن كونه المهاجم الصريح والوحيد في المقدمة.
  • محمد صبحي لحراسة مرمى الفريق الأبيض مع وجود الونش وحسام عبد المجيد.

تأثير أداء صلاح محسن على ترتيب المجموعة القارية

يعد هذا التعادل الذي سجله صلاح محسن نقطة فارقة في حسابات التأهل للدور المقبل؛ فالفريق البورسعيدي يسعى للحفاظ على قمة الترتيب وتوسيع الفارق مع ملاحقيه؛ بينما يقاتل الفريق الأبيض لتحسين مركزه من أجل ضمان الصعود بصفته بطلا للنسخة الماضية؛ وتعكس أرقام المجموعة الحالية شراسة المنافسة التي قد لا تحسم إلا في الجولات الأخيرة من التصفيات:

النادي عدد النقاط الترتيب الحالي
المصري البورسعيدي 7 نقاط المركز الأول
الزمالك المصري 5 نقاط المركز الثاني
بلاك كايزر 4 نقاط المركز الثالث

تستمر المواجهة القوية في شوطها الثاني مع تزايد الضغوط البدنية على المدافعين؛ وسط محاولات مستمرة من اللاعب صلاح محسن لاستغلال الثغرات الطولية وخطف فوز يمنح فريقه الأمان التام؛ بينما يراقب المدير الفني لكل طرف الأوراق الرابحة على مقاعد البدلاء لإجراء تغييرات تكتيكية قد تقلب موازين القوى في الدقائق المتبقية بصورة درامية غير متوقعة.