بديل رحيله المنتظر.. ميدو جابر يطلب مغادرة المصري قبل نهاية القيد الشتوي

ميدو جابر يطلب الرحيل عن المصري رسميا في خطوة مفاجئة قبل إسدال الستار على فترة الانتقالات الشتوية الحالية؛ حيث يسابق اللاعب الزمن لتأمين وجهة جديدة تضمن له العودة إلى المستطيل الأخضر بانتظام؛ وذلك بعد أن وجد نفسه خارج الحسابات الفنية الأساسية تحت قيادة المدرب التونسي نبيل الكوكي الذي فضل الاعتماد على عناصر أخرى مؤخرا.

أسباب رغبة ميدو جابر في مغادرة بورسعيد

تتمحور دوافع اللاعب حول غيابه الملحوظ عن التشكيلة الأساسية منذ انطلاق المنافسات المحلية والقارية؛ إذ تشير الإحصائيات إلى تراجع حاد في معدلات ظهوره الفني، ويمكن تلخيص مسيرته خلال الموسم الجاري في النقاط التالية:

  • المشاركة في عشر مباريات فقط في مختلف البطولات الرسمية.
  • خوض مواجهتين ضمن منافسات كأس مصر بعيدا عن التشكيل الأساسي.
  • الظهور في مباراتين فقط بالكونفدرالية الأفريقية كبديل في الدقائق الأخيرة.
  • لعب ست مباريات في الدوري المصري الممتاز بمستويات متفاوتة.
  • تسجيل معدل دقائق لعب منخفض لم يتجاوز ثلاثمائة وأربع دقائق.
  • الفشل في تقديم أي مساهمة تهديفية سواء بالتسجيل أو الصناعة.

تأثيرات النتائج الأخيرة على مستقبل ميدو جابر

ارتبطت وضعية ميدو جابر بتراجع نتائج الفريق مؤخرا خاصة بعد الخسارة أمام الزمالك بهدفين لهدف في الجولة الرابعة من دور المجموعات بالكونفدرالية؛ مما أدى إلى فقدان الصدارة وتراجع النادي المصري إلى المركز الثاني برصيد سبع نقاط بالتساوي مع كايزر تشيفز؛ وهو الأمر الذي دفع الجهاز الفني لإجراء تغييرات جذرية لم يكن اللاعب جزءا منها في اللقاءات الحاسمة.

ترتيب المجموعة الرابعة النقاط المسجلة
الزمالك المصري 8 نقاط
المصري البورسعيدي 7 نقاط
كايزر تشيفز 7 نقاط
زيسكو يونايتد نقطة واحدة

تحديات ميدو جابر في المرحلة المقبلة

ينتظر ميدو جابر حسم مصيره قبل التوجه إلى جنوب أفريقيا لمواجهة كايزر تشيفز في لقاء مصيري يحدد ملامح التأهل الأفريقي؛ فبينما يستعد زملاؤه للمنافسة القوية على استاد بيتر موكابا يظل هو عالقا بين رغبته في تغيير الأجواء والالتزام بتعاقده مع النادي البورسعيدي حتى انتهاء إجراءات القيد الشتوي رسميا.

تحركات اللاعب في الأيام الأخيرة تؤكد أنه يبحث عن استقرار فني يعيد اكتشاف مهاراته بعيدا عن ضغوط دكة البدلاء؛ خاصة أن طموحه في العودة للتألق يتطلب المشاركة المستمرة التي يبدو أنها باتت صعبة في ظل الرؤية الحالية للجهاز الفني للمصري.