أزمة رونالدو في النصر.. رد مفاجئ من الإدارة بمثل سعودي بعد رفض خوض لقاء الرياض

إدارة النصر ترد على كريستيانو رونالدو بمثل شعبي سعودي في ظل تصاعد الأزمة القائمة بين النجم البرتغالي ومجلس إدارة ناديه بعد غيابه الأخير عن المواجهة التي جمعت فريقه بنادي الرياض ضمن منافسات دوري روشن؛ حيث كشفت التقارير أن الأسباب الحقيقية تتجاوز مجرد التحضير الفني لموقعة الاتحاد المرتقبة في السادس من الشهر الجاري.

حقيقة غياب كريستيانو رونالدو عن مواجهة الرياض

كشفت صحيفة أبولا البرتغالية عن تفاصيل مثيرة تشير إلى أن كريستيانو رونالدو يعيش حالة من عدم الرضا تجاه السياسات التي يتبعها صندوق الاستثمارات العامة في إدارة شؤون النادي؛ إذ يرى النجم أن هناك تفاوتا في المعاملة بين النصر والمنافسين الآخرين الذين يقعون تحت مظلة الصندوق ذاته، الأمر الذي دفعه لاتخاذ موقف حاد برفض المشاركة في المباراة الأخيرة تعبيرا عن احتجاجه؛ خاصة وأن المعلومات الأولية التي انتشرت في الصحافة المحلية حول إراحته لم تكن دقيقة بما يكفي لتوصيف حجم الخلاف الفعلي الناشب في الكواليس.

مطالب كريستيانو رونالدو والرد الإداري المثير

تناول الإعلامي تركي العجمة تفاصيل الحوار الذي دار بين الهداف التاريخي ومسؤولي النادي؛ حيث تركزت نقطة الخلاف حول صفقات الشتاء التي لم يبرمها الفريق لتدعيم الصفوف، وهو ما دفع الإدارة لاستخدام تعبير شعبي دارج يختصر واقع الحال المالي والفني للفريق في الوقت الراهن؛ حيث تضمنت قائمة الأسباب التي أدت لهذا الصدام النقاط التالية:

  • عدم رضا البرتغالي عن غياب التدعيمات الفنية خلال الميركاتو الشتوي الأخير.
  • شعور اللاعب بوجود تمييز في توزيع الصفقات النوعية بين أندية الصندوق.
  • إبلاغ الإدارة للنجم العالمي بصعوبة توفير ميزانيات إضافية لجلب لاعبين جدد.
  • رد الفعل الساخر من رونالدو الذي قرر عدم خوض اللقاء بناء على المعطيات القائمة.
  • حالة الاحتقان التي بدأت تظهر للعلن بين الجهاز الإداري وقائد الفريق.

تداعيات أزمة كريستيانو رونالدو على مسار الفريق

تعكس اللغة التي استخدمتها الإدارة في حوارها مع كريستيانو رونالدو من خلال المثل الشعبي السعودي القائل ما مع المتحمد إلا عشاه؛ حجم الفجوة بين طموحات اللاعب والقدرات المتاحة للنادي حاليا، وهذا المثل الذي يضرب عادة لمن يسعى لتغيير واقعه سريعا بينما الإمكانيات لا تسمح بذلك لخص الموقف ببراعة؛ إذ يوضح الجدول التالي أبرز محاور النزاع الحالية:

محور الخلاف موقف إدارة النادي
الانتقالات الشتوية عدم توفر الإمكانيات اللازمة لضم أسماء جديدة
المساواة مع المنافسين الالتزام بالسياسات العامة لصندوق الاستثمارات
المشاركة في المباريات الاعتماد على الأسماء المتاحة بعيدا عن الضغوط

يبقى التساؤل قائما حول كيفية احتواء هذا الغضب في ظل الجدول المزدحم بالمواجهات القوية؛ إذ إن تراجع كريستيانو رونالدو عن خوض المباريات قد يضع الفريق في مأزق فني كبير أمام جماهيره التي تنتظر المنافسة على اللقب، ولا شك أن الأيام القادمة ستكشف عما إذا كان هذا الصدام سيؤدي لتدهور العلاقة أم ستنجح الوساطات في تقريب وجهات النظر.