ساعات حاسمة.. شروط وضوابط مفاضلة نقل المعلمين في نظام فُرص بالمملكة

برنامج فرص لنقل شاغلي الوظائف التعليمية يدخل ساعاته الحاسمة مع اقتراب موعد إغلاق باب التقديم المخصص للمعلمين والمعلمات في المملكة العربية السعودية؛ حيث تترقب الكوادر التعليمية النتائج النهائية وسط معايير دقيقة وضعتها وزارة التعليم لضمان سير العملية بمهنية عالية؛ ويشمل ذلك تدقيق الطلبات ومطابقتها للشروط المعلنة قبل انتهاء المهلة المحددة رسميا يوم الخميس المقبل.

آلية المفاضلة في برنامج فرص عند تساوى المتقدمين

تعتمد وزارة التعليم استراتيجية واضحة في حال تساوى المتقدمون في النقاط العامة داخل برنامج فرص لضمان تحقيق أقصى درجات العدالة والشفافية في توزيع المقاعد المتاحة؛ حيث يتم اللجوء إلى عناصر تقييمية إضافية تشمل نتائج اختبارات الرخصة المهنية بجانبيها التخصصي والتربوي العام؛ كما يلعب الأداء الوظيفي خلال السنتين الماضيتين دورا محوريا في ترجيح كفة المتقدمين؛ وتتضمن عناصر التمييز ما يلي:

  • نتيجة اختبار التخصص في الرخصة المهنية.
  • نتيجة الاختبار التربوي العام كمعيار للمهارات الأساسية.
  • متوسط درجات الأداء الوظيفي لآخر عامين دراسيين.
  • عدد أيام الغياب بدون عذر لتقييم الالتزام المهني.
  • تاريخ المباشرة في العمل لتمثيل عامل الأقدمية الوظيفية.

شروط وضوابط التقديم عبر برنامج فرص التعليمي

يتطلب القبول في برنامج فرص الالتزام بمجموعة من الضوابط الصارمة التي تضمن جودة المخرجات التعليمية واستقرار الميدان؛ إذ يمنع النظام من هم لا يزالون في فترة التجربة من المنافسة على هذه الفرص؛ كما يشترط مرور خمس سنوات كاملة لمن سبق له الاستفادة من البرنامج قبل التقديم مرة أخرى لضمان تدوير الفرص بين الجميع؛ ويوضح الجدول التالي بعض المتطلبات الأساسية للراغبين في النقل والتحويل الوظيفي:

المعيار المطلوب التفاصيل والإجراءات
مقر الوظيفة يجب أن يكون خارج القطاع الحالي للمتقدم
التقييم الوظيفي شرط توفر تقييم لعامين سابقتين على الأقل
العقود اللائحية الالتزام بنطاق الإدارة التعليمية المتعاقد معها

الفئات المستبعدة من التسجيل في برنامج فرص الحالي

حددت الأنظمة حظر التقديم على برنامج فرص لفئات معينة تشمل المبتعثين والموفدين حاليا أو من هم في إجازات دراسية واستثنائية؛ وكذلك المعارين ومن صدرت بحقهم قرارات كف يد أو إبعاد عن التدريس لأسباب إدارية أو فنية؛ وتهدف هذه القيود إلى الحفاظ على استمرارية العمل في الجهات التعليمية دون حدوث عجز مفاجئ يؤثر على الطلاب؛ لذا يجب على كل متقدم التأكد من حالته الوظيفية بدقة قبل الموعد النهائي.

تتسارع الخطوات التنظيمية داخل أروقة الوزارة لإنهاء هذه المرحلة من برنامج فرص وفق الجدول الزمني المعلن؛ مع ضرورة مراجعة كافة البيانات المدخلة لتجنب استبعاد الطلبات غير المكتملة؛ حيث يمثل هذا البرنامج ركيزة أساسية في تطوير بيئة العمل التعليمية ورفع كفاءة توزيع الكوادر البشرية في مختلف المناطق والمحافظات السعودية.