جسور تعليمية.. ملحق مصر بالسعودية يكشف خطة نقل هوية الجامعات للخارج

معرض التعليم الجامعي المصري بدأ فعالياته في العاصمة السعودية الرياض وسط حضور رسمي رفيع المستوى يترأسه السفير المصري ونخبة من الأكاديميين؛ حيث يهدف هذا الحدث الضخم إلى تفعيل المبادرة الرئاسية ادرس في مصر التي تسعى لتعزيز الوجود التعليمي المصري في المنطقة العربية وتسهيل التحاق الطلاب الوافدين بالصروح الأكاديمية العريقة في شتى المجالات العلمية.

أهداف انطلاق معرض التعليم الجامعي المصري في الرياض

تعكس الجلسة الافتتاحية لهذا الملتقى رغبة حقيقية في بناء جسور تواصل معرفية متينة بين المؤسسات التعليمية في البلدين الشقيقين؛ إذ يسعى معرض التعليم الجامعي المصري إلى تقديم صورة واقعية وشاملة عما وصلت إليه الجامعات المصرية من تطور تقني هائل ودمج لعلوم الذكاء الاصطناعي في المناهج الدراسية الحديثة؛ وهو ما يوفر للطلاب في المملكة فرصة ذهبية للاطلاع على البرامج الأكاديمية المتنوعة التي تطرحها الجامعات الحكومية والأهلية والخاصة تحت مظلة رسمية تضمن الجودة والمصداقية الكاملة في كافة إجراءات التسجيل والقبول.

مشاركة الجامعات ضمن معرض التعليم الجامعي المصري

تتنوع المؤسسات المشاركة في هذا المحفل التعليمي لتشمل مختلف القطاعات الأكاديمية التي تلبي تطلعات الشباب، ومن أبرز ملامح الحضور في معرض التعليم الجامعي المصري هذا العام ما يلي:

  • جامعة الإسكندرية العريقة ببرامجها المتميزة.
  • جامعة المستقبل التي تقدم تخصصات نوعية حديثة.
  • جامعة الجلالة باعتبارها نموذجًا للجامعات الأهلية الذكية.
  • الجامعة اليابانية للعلوم والتكنولوجيا بتجهيزاتها المتطورة.
  • أكاديمية السادات للعلوم الإدارية بخبراتها الواسعة.

خريطة فعاليات معرض التعليم الجامعي المصري لعام 2026

يشهد الحدث تنظيم جلسات تعريفية مكثفة يشرف عليها رؤساء الجامعات وخبراء شؤون الطلاب الوافدين، ويوضح الجدول التالي أبرز المعلومات التنظيمية للمركز الثقافي والجوانب الإدارية:

البند التنظيمي تفاصيل الحدث
الموقع الجغرافي مدينة الرياض، المملكة العربية السعودية
الجهة المنظمة شركة إيدوجيت تحت إشراف وزارة التعليم العالي
الفئات المستهدفة طلاب المرحلة الثانوية والباحثون عن الدراسات العليا

تستمر أنشطة معرض التعليم الجامعي المصري في تقديم خدماتها الاستشارية عبر منصة ادرس في مصر الإلكترونية؛ مما يسهل على الطالب السعودي والمقيم عملية المفاضلة بين التخصصات المتاحة واختيار المسار التعليمي الذي يتوافق مع مهاراته الشخصية وطموحاته المهنية؛ خاصة في ظل الدعم المستمر الذي يقدمه المكتب الثقافي المصري لضمان رعاية تعليمية مستدامة لكافة الوافدين.