قرار رسمي.. مصطفى لخصم يترأس لجنة الاحتراف بالجامعة الملكية للرياضات القتالية

مصطفى لخصم يتصدر المشهد الرياضي المغربي مجددًا بعد إعلان الجامعة الملكية المغربية للرياضات القتالية تعيينه رسميًا لرئاسة لجنة الاحتراف؛ وهي الخطوة التي تهدف إلى هيكلة هذا القطاع الحيوي وتطوير آليات العمل داخل الحلبات الوطنية بلمسة عالمية؛ حيث يراهن المسؤولون على خبرة هذا البطل السابق في نقل الرياضات القتالية إلى مستويات تنظيمية متقدمة تليق بسمعة الأبطال المغاربة وتطلعاتهم المهنية.

الدور المنتظر للبطل مصطفى لخصم في هيكلة الاحتراف

تتجه الأنظار نحو الاستراتيجية الشاملة التي سيعمل عليها مصطفى لخصم لتنظيم النزالات الكبرى داخل المملكة؛ إذ تضع الجامعة ثقتها في قدرته على رسم مسارات واضحة للأبطال الواعدين؛ وتوفير الحماية القانونية والرياضية لمصالح الممارسين بعيدًا عن العشوائية؛ وهذا التوجه يعكس رغبة حقيقية في تأهيل المواهب المحلية منذ البداية وتقديم دعم مهني متكامل يضمن استمراريتها في المنافسة؛ ومن أبرز المحاور التي سيتضمنها برنامج العمل ما يلي:

  • وضع معايير دقيقة لتصنيف الأبطال المحترفين.
  • تنظيم دورات تكوينية للمدربين والمنظمين.
  • توسيع قاعدة الشراكات مع المنظمات الدولية.
  • تطوير الجوانب التسويقية للنزالات الرياضية الكبرى.
  • مراقبة العقود الرياضية لضمان حقوق كافة الأطراف.

تأثير خبرة مصطفى لخصم على المعايير القتالية

يعتمد نجاح هذه المهمة الجديدة على السجل الرياضي الحافل الذي يمتلكه مصطفى لخصم؛ حيث إن تجربته الطويلة في الحلبات الدولية تمنحه ميزة فريدة في فهم متطلبات اللعبة من الداخل؛ كما أن قدرته على التواصل مع المؤسسات الرياضية الكبرى ستساهم بفعالية في تعزيز الشفافية والحكامة الإدارية؛ مما يجعل المشهد الرياضي الوطني متوافقًا مع المعايير العالمية المعمول بها في أرقى الاتحادات؛ والجدول التالي يوضح بعض الجوانب المتوقعة لهذا التحول:

المجال المستهدف طبيعة التطوير
إدارة النزالات اعتماد أنظمة تنقيط وتحكيم دولية
العلاقات الدولية فتح آفاق التعاون مع اتحادات عالمية
مسار الأبطال تحويل الهواية إلى احتراف مؤسساتي

مكانة مصطفى لخصم في الرؤية الرياضية الجديدة

يكشف هذا القرار عن توجه الجامعة نحو الانفتاح على الكفاءات التي صقلتها الحلبات؛ حيث يمثل إشراك مصطفى لخصم في التدبير الإداري والفني رسالة قوية للممارسين بأن الخبرة الميدانية هي أساس التطوير؛ وتسعى هذه الرؤية إلى تعزيز مكانة المغرب كقوة صاعدة في المنافسات الدولية؛ من خلال ضخ طاقات جديدة تمتلك الشرعية الرياضية والقبول الجماهيري؛ مما يوفر بيئة مثالية لصناعة نجوم عالميين تحت إشراف متخصصين أثبتوا جدارتهم مسبقًا.

إن تولي هذا البطل العالمي مسؤولية لجنة الاحتراف يفتح الباب أمام تحولات جذرية في منظومة الرياضات القتالية بالمغرب؛ فالآمال المعقودة على هذه المرحلة تتجاوز مجرد التنظيم لتصل إلى صناعة جيل رياضي محترف؛ يمتلك الأدوات اللازمة للمنافسة في أكبر المحافل الدولية بتمثيل مشرف يليق بتجربة ومسار الرياضي مصطفى لخصم.