ساعات الصيام.. جدول مواعيد الإمساك والإفطار في شهر رمضان المبارك بمختلف المحافظات

عدد ساعات الصيام في رمضان 2026 تشغل بال الكثيرين مع اقتراب موعد الشهر الفضيل فلكيًا، حيث تشير البيانات الحسابية إلى أن الصائمين سيواجهون فترات امتناع عن الطعام والشراب تتسم بالاعتدال الملحوظ؛ نظرًا لتزامن الشهر مع التحولات الفصلية بين الشتاء والربيع، مما يجعل النهار أقصر زمنيًا مقارنة بالأعوام التي حل فيها رمضان صيفًا.

توزيع عدد ساعات الصيام في رمضان 2026 جغرافيًا

تتأثر المدة الزمنية التي يقضيها المسلمون صيامًا بموقع كل دولة بالنسبة لخطوط العرض والدوائر الجغرافية، فكلما اقتربت المنطقة من خط الاستواء مالت ساعات النهار إلى الثبات، بينما يظهر التباين بوضوح في الدول الشمالية التي تشهد زيادة تدريجية في طول اليوم مع تقدم الشهر نحو فصل الربيع؛ ولهذا السبب يلاحظ سكان المنطقة العربية تفاوتًا بسيطًا في عدد ساعات الصيام في رمضان 2026 بين بدايته ونهايته، حيث يبدأ الشهر بأقصر نهار ممكن ثم يزداد الوقت بمعدل دقيقة أو دقيقتين يوميًا حتى بلوغ عيد الفطر المبارك، وهو ما يجعل الأيام الأولى من الشهر هي الأيسر من حيث المجهود البدني المبذول خلال فترة النهار.

تأثير الموقع على عدد ساعات الصيام في رمضان 2026

يختلف الزمن المسجل للإمساك والإفطار بين العواصم العربية بشكل طفيف لكنه يظل ضمن إطار زمني متقارب يتراوح بين اثنتي عشرة ساعة وثلاث عشرة ساعة تقريبًا، فالتقديرات الأولية تشير إلى أن مصر وبلاد الشام سيسجلون أوقاتًا متقاربة جدًا، بينما قد يلمس سكان دول المغرب العربي فروقات بسيطة تتعلق بتوقيت غروب الشمس؛ كما تظهر الحسابات أن المسلمين في القارة الأوروبية سيصومون مددا أطول، وفيما يلي تفاصيل تقريبية لبعض المناطق:

الدولة أو المنطقة متوسط مدة الصيام
مصر ودول حوض النيل 12 ساعة و50 دقيقة
السعودية ودول الخليج 12 ساعة و30 دقيقة
دول المغرب العربي 13 ساعة تقريبًا
أوروبا وأمريكا الشمالية 14 ساعة فأكثر

العوامل المؤثرة في عدد ساعات الصيام في رمضان 2026

هناك مجموعة من الأسباب العلمية والجغرافية التي تتحكم في تحديد طول النهار وبالتالي رسم الملامح الزمنية للشهر الكريم، ومن أبرز هذه العوامل التي تؤثر بشكل مباشر وملموس على طول الفترة بين الفجر والمغرب ما يلي:

  • ميل محور الأرض أثناء دورانها حول الشمس وتأثيره على طول النهار.
  • الموقع الجغرافي للدولة وقربها أو بعدها عن الدائرة القطبية الشمالية.
  • التوقيت الزمني لبداية ونهاية الشهر وارتباطه بالاعتدال الربيعي السنوي.
  • الارتفاع عن مستوى سطح البحر في بعض المناطق الجبلية والمدن المرتفعة.
  • الفارق بين التوقيت الصيفي والشتوي المتبع في بعض الدول الأجنبية والعربية.

تعتبر الفترة الزمنية المقررة للصوم في هذا العام من الفترات المريحة التي تشجع على العبادة والعمل دون إرهاق كبير؛ فالمناخ المعتدل وانخفاض مدة سطوع الشمس يساهمان في تقليل العطش والتعب، مما يمنح الصائمين فرصة ذهبية لاستغلال وقتهم في الأنشطة الروحية والاجتماعية في ظروف مناخية وبيئية مثالية ومستقرة تمامًا.