مدينة جديدة بالسويس.. خطة عاجلة لتسكين المتضررين من تطبيق قانون الإيجار الجديد

اجتماع رئيس الوزراء يمثل منصة استراتيجية لتقييم الحراك التنموي المحلي، حيث ركز لقاء الدكتور مصطفى مدبولي الأخير على مراجعة الملفات الخدمية العاجلة في محافظة السويس، وذلك لضمان تسريع وتيرة العمل في المشروعات القائمة وربطها بالجداول الزمنية المحددة، بما ينعكس بشكل مباشر على جودة الخدمات اليومية المقدمة للمواطنين.

تطورات المشروعات خلال اجتماع رئيس الوزراء الحالي

شهد اجتماع رئيس الوزراء عرضا مفصلا من محافظ السويس حول الإنجازات المحققة في قطاعات البنية التحتية، حيث تم تسليط الضوء على شبكات الطرق والكباري وتطوير أحياء عتاقة والأربعين والجناين؛ لضمان سيولة مرورية تدعم الحركة الاقتصادية. وأوضحت وزيرة التنمية المحلية أن الحكومة تعمل بجدية على تذليل العقبات البيروقراطية أو الفنية التي قد تعطل دخول هذه المرافق الخدمية حيز التشغيل الفعلي. كما تم استعراض محاور التنمية في قطاعات حيوية تشمل:

  • تحسين خدمات مياه الشرب والصرف الصحي في حي السلام والجناين.
  • ربط محطات تحلية المياه بالعين السخنة بشبكات التوزيع الرئيسية.
  • تطهير مآخذ المياه وإزالة العوالق لضمان جودة الإمدادات.
  • التوسع في إنشاء المدارس الجديدة لرفع كفاءة العملية التعليمية.
  • تطوير المنظومة الصحية وإدخال نظام التأمين الصحي الشامل.

أثر اجتماع رئيس الوزراء على ملف الاستثمار والسياحة

تناول اجتماع رئيس الوزراء الجهود المبذولة لوضع السويس على خريطة السياحة الداخلية، من خلال تنظيم مهرجانات متخصصة مثل صيد الأسماك والتسوق والترفيه، مع العمل على حماية الطابع المعماري الفريد للمباني التراثية بالتنسيق مع وزارة الإسكان. وبخصوص الملف الاقتصادي، جرى تأكيد أهمية الخريطة الاستثمارية المحدثة التي تتيح فرصا واعدة للمستثمرين؛ مدعومة بلجنة دائمة لتقييم الطلبات ومنع التعقيدات الإدارية، ما يساهم في توفير مئات فرص العمل للشباب الخريجين في مجالات متنوعة.

القطاع التنموي أبرز مخرجات الاجتماع
الإسكان إنشاء مدينة سكنية بديلة تضم 104 عمارات
الصحة وصول نسبة تنفيذ مستشفى الطوارئ إلى 90%
التشغيل توفير 1700 فرصة عمل من خلال الملتقيات التوظيفية

رؤية اجتماع رئيس الوزراء لملف الأمن الغذائي

ارتبط اجتماع رئيس الوزراء بمناقشة التحديات التي تواجه المزارعين، خاصة فيما يتعلق بزيادة رقعة زراعة القمح كمحصول استراتيجي وتطوير منافذ البيع الثابتة والمتحركة لمواجهة الغلاء. وتضمنت الخطط المستقبلية إعادة تأهيل 35 تجمعا عمرانيا قديما؛ بهدف تحويلها إلى مناطق حضارية تليق بساكنيها وتوفر لهم بيئة آمنة للمعيشة، مع الاستعداد الكامل لتطبيق القوانين الجديدة المنظمة للعلاقة بين المالك والمستأجر بما يضمن حقوق الجميع.

تسعى الدولة من خلال هذه المتابعات الدورية إلى بلورة رؤية شاملة تحقق التنمية المستدامة في الأقاليم المختلفة؛ إذ يهدف اجتماع رئيس الوزراء إلى ربط الخطط المركزية باحتياجات المواطن السويسي، مع التركيز على بناء الإنسان وتطوير مهاراته لمواكبة سوق العمل المتطور، مما يمهد الطريق لتحول اقتصادي واجتماعي ملموس خلال المرحلة القريبة المقبلة.