خسارة دراماتيكية.. غضب حكيم زياش بعد قرارات تحكيمية مثيرة في مباراة مانيما والوداد

حكيم زياش يجد نفسه اليوم في قلب عاصفة من الجدل الرياضي بعد الأحداث الدراماتيكية التي شهدتها مواجهة الوداد البيضاوي ضد مانيما يونيون؛ حيث لم يستطع النجم المغربي كتمان غضبه تجاه القرارات التي رافقت اللقاء، واصفًا المشهد بالفضيحة التحكيمية التي تعكس تحديات المنافسة في القارة السمراء، خاصة بعد تعرض فريقه للخسارة الأولى في دور المجموعات بنتيجة هدفين مقابل هدف واحد.

تداعيات اعتراض حكيم زياش على التحقيق القاري

شهدت منصات التواصل الاجتماعي تفاعلاً واسعاً عقب التدوينة التي نشرها حكيم زياش عبر حسابه الرسمي، إذ انتقد بلهجة حادة التخبط الذي وقع فيه قاضي المباراة حين تراجع عن طرد حارس مرمى الفريق الكونغولي؛ هذا الموقف دفع الجماهير للتساؤل عن مدى تأثير مثل هذه الهفوات على نزاهة التنافس، لا سيما وأن الفريق المغربي كان يسعى لتعزيز صدارته وتجنب أي تعثر مفاجئ في رحلته الأفريقية، وقد لخصت كلمات النجم المغربي حالة الإحباط التي سادت بعثة الفريق بعد إشهار بطاقة صفراء ثانية ثم تحويلها للاعب آخر في مشهد غريب ومثير للتساؤلات.

كواليس ما جرى مع حكيم زياش في موقعة الكونغو

رغم المحاولات الفنية للعودة في النتيجة، ظلت الواقعة التحكيمية هي الحدث الأبرز الذي طغى على مردود حكيم زياش وزملائه داخل المستطيل الأخضر؛ حيث يمكن تلخيص أبرز نقاط الاعتراض في الجوانب التالية:

  • الحصول على إنذار أول لحارس المرمى في وقت مبكر.
  • وقوع الحارس في مخالفة تستوجب الإنذار الثاني والطرد.
  • تراجع الحكم عن قراره وتوجيه البطاقة لمدافع بدلاً من الحارس.
  • فشل الطاقم التحكيمي في السيطرة على انفعالات اللاعبين.
  • تأثير التوقفات المتكررة على ريتم اللعب الخاص بنادي الوداد.

تأثيرات نتيجة المباراة وموقف حكيم زياش من الترتيب

تسببت هذه الخسارة في تقليص الفارق النقطي بين الوداد وملاحقيه، مما جعل موقف حكيم زياش ورفاقه يتطلب حذراً أكبر في الجولات القادمة لضمان التأهل في المركز الأول؛ والجدول التالي يوضح وضعية المجموعة بعد انتهاء هذه الجولة المثيرة:

الفريق عدد النقاط المركز
الوداد الرياضي 9 نقاط الأول
مانيما يونيون 9 نقاط الثاني

تبقى آمال الجماهير المغربية معلقة على قدرة حكيم زياش في قيادة الخط الأمامي لتجاوز هذه الكبوة التحكيمية، فالتركيز الآن ينصب على تصحيح الأخطاء الفنية والابتعاد عن الضغوط الذهنية التي سببتها أحداث موقعة كينشاسا؛ لضمان استعادة نغمة الانتصارات وتأكيد جدارة الفريق بالتربع على عرش المجموعة في البطولة القارية.