5 قرارات مرتقبة.. موعد صرف منحة رمضان وتبكير رواتب مارس للعمالة بمصر

قرارات الحكومة للمواسم المقبلة تتصدر اهتمامات الشارع المصري مع اقتراب الأيام المباركة؛ حيث تسعى الدولة عبر أجهزتها المختلفة إلى تقديم حزمة من التسهيلات المالية والإدارية المعنية بدعم القدرة الشرائية للمواطنين وتوفير السلع الأساسية بأسعار مخفضة؛ مما يساهم في خلق حالة من الاستقرار المعيشي قبل حلول شهر رمضان وعيد الفطر السعيد الذي يحمل ترتيبات استثنائية هذا العام.

موعد استحقاق منحة العمالة غير المنتظمة

تحظى فئات العمالة اليومية باهتمام خاص ضمن قرارات الحكومة للمواسم المقبلة؛ إذ تعمل وزارة العمل على إنهاء إجراءات صرف معونة مالية تقدر بنحو ألف وخمسمائة جنيه مصري تخصص لدعم العمالة غير المنتظمة المسجلة في قواعد البيانات الرسمية؛ حيث من المقرر أن تصل هذه المساعدة إلى مستحقيها قبيل انطلاق شهر الصيام أو في الأيام الأولى منه لضمان تلبية المتطلبات المنزلية المتزايدة؛ خاصة وأن هذه الفئة تمثل قطاعا كبيرا من العاملين في المجالات غير الرسمية التي تتأثر بالمتغيرات الموسمية ولا تمتلك دخلا شهريا ثابتا يحميها من تقلبات الأسعار.

ترتيبات إجازة العيد ضمن قرارات الحكومة للمواسم المقبلة

تشير القراءات الفلكية إلى أن الجمعة الموافق العشرين من مارس سيكون المتمم لشهر رمضان؛ مما يعني أن قرارات الحكومة للمواسم المقبلة ستشمل منح إجازة رسمية مدفوعة الأجر تبدأ من يوم السبت الذي يوافق أول أيام عيد الفطر المبارك؛ ويتوقع أن تمتد العطلة لتشمل أربعة أيام متتالية تضم يوم الوقفة وأيام العيد الثلاثة لجميع العاملين في الهيئات الحكومية والقطاع العام؛ وتأتي هذه الخطوات لتمكين المواطنين من الاحتفال بالمناسبات الدينية وتخفيف ضغط العمل خلال أيام العيد التي تتسم بطابع اجتماعي وخاص؛ وفيما يلي أبرز ملامح الجدول الزمني للصرف:

الموعد المحدد نوع الإجراء المالي
22 فبراير 2026 صرف رواتب شهر فبراير للموظفين
قبل رمضان صرف منحة العمالة غير المنتظمة
18 مارس 2026 تبكير صرف مرتبات شهر مارس

آلية تنفيذ قرارات الحكومة للمواسم المقبلة في الأسواق

تتضمن خطة التحرك الحكومي مجموعة من التدابير الرقابية والتموينية التي تهدف إلى توفير السلع الغذائية بأسعار تنافسية من خلال منافذ وزارة الزراعة والمبادرات الرئاسية؛ حيث تركز قرارات الحكومة للمواسم المقبلة على العناصر التالية:

  • زيادة كميات اللحوم والدواجن المطروحة في المجمعات الاستهلاكية.
  • طرح ياميش رمضان والمواد التموينية بخصومات تصل إلى ربع قيمتها السوقية.
  • تسيير قوافل ومنافذ متحركة للوصول إلى القرى والمناطق النائية.
  • تشديد الرقابة على المخابز والأسواق لضمان جودة المنتجات المعروضة.
  • تبكير صرف رواتب شهر مارس لتبدأ في الثامن عشر من الشهر بدلا من الموعد المعتاد.

تتكامل هذه الخطوات الحكومية المدروسة لتوفير سيولة مادية كافية في أيدي المواطنين قبل المناسبات الكبرى؛ حيث يمثل تبكير الرواتب ودعم الفئات الأكثر احتياجا ركيزة أساسية في سياسة الدولة لتسهيل التدفق المالي؛ وهو ما ينعكس بشكل إيجابي على حركة البيع والشراء في الأسواق ويقلل من وطأة التكاليف الإضافية التي تفرضها المواسم الدينية.