3000 دولار للأوقية.. توقعات جي بي مورجان لأسعار الذهب بنهاية العام ترعب الأسواق

سعر الذهب بات يتصدر محركات البحث والتحليلات المالية بعد التوقعات الأخيرة التي أطلقتها مؤسسة جي بي مورجان حول وصول الأونصة لمستويات تاريخية؛ حيث يراهن الخبراء على تدفقات نقدية ضخمة من المؤسسات الرسمية وكبار المستثمرين لتعزيز مراكزهم في المعدن الأصفر الذي أثبت قدرته على الصمود أمام التقلبات في الأسواق العالمية خلال الأشهر الماضية.

تأثير سعر الذهب على قرارات البنوك المركزية

تشير القراءات الفنية الحالية إلى أن سعر الذهب يتأثر بشكل مباشر بالرغبة المتزايدة لدى المصارف المركزية في تنويع مدخراتها والابتعاد عن العملات الورقية التقليدية؛ إذ تتجه هذه المؤسسات لرفع حصتها من السبائك بأرقام قد تصل إلى ثمانمئة طن بحلول عام ألفين وستة وعشرين، مما يمنح الأسواق دعماً هيكلياً يقلل من حدة التراجعات المؤقتة التي قد تطرأ نتيجة المضاربات اليومية أو البيانات الوظيفية؛ ويعزز هذا الاتجاه من قيمة الأصول الحقيقية التي يمثل المعدن النفيس ركيزتها الأساسية في ظل ظروف اقتصادية غير مستقرة عالمياً.

عوامل مرتبطة بمستويات سعر الذهب في التداولات

العنصر المالي القيمة المستهدفة أو المسجلة
السعر المستهدف بنهاية العام 6300 دولار للأونصة
المستوى القياسي المسجل سابقاً 5594.82 دولار
مشتريات البنوك المركزية المتوقعة 800 طن سنوياً
النطاق السعري للفضة 75 إلى 80 دولاراً

كيف يغير سعر الذهب اتجاهات الاستثمار في المعادن؟

رغم الهبوط الذي سجله سعر الذهب مؤخراً وصولاً لمستويات متدنية مقارنة بقمته القياسية؛ إلا أن التحليل الاستراتيجي يظهر بقاء النظرة الإيجابية للمدى المتوسط، وذلك لعدة أسباب جوهرية تختلف فيها ديناميكيات الصعود والهبوط بين المعادن الثمينة وفقاً للمعطيات التالية:

  • استمرار البنوك المركزية في شراء الذهب كأداة تحوط أساسية.
  • تزايد الفجوة بين الأصول الحقيقية والمشتقات الورقية في القطاع المصرفي.
  • غياب المشترين الهيكليين في سوق الفضة مقارنة بسوق المعدن الأصفر.
  • احتمالية ارتفاع نسبة الذهب مقابل الفضة في التداولات الفورية القريبة.
  • الحفاظ على حد أدنى للأسعار يمنع الانهيارات الكاملة للمكاسب المحققة.

تظهر البيانات أن انخفاض سعر الذهب الملحوظ في الجلسات الأخيرة لم يكن سوى حركة تصحيحية بعد المكاسب الكبيرة؛ فالتركيز حالياً ينصب على كيفية موازنة المحافظ بين الذهب والفضة، خاصة وأن الفضة تعاني من صعوبة في تحديد دوافع نموها المستقلة بعيداً عن تحركات المعدن الأصفر الذي يظل القائد الفعلي للسوق خلال الفترة الراهنة.