واقعة غريبة.. شاب يتسلق سقف طائرة ركاب ويتسبب في تأخير الرحلة بمطار دولي

سقف طائرة ركاب تحول إلى مسرح لواقعة غريبة أثارت استياء المسافرين في أحد المطارات السياحية بدولة إسبانيا؛ حيث رصدت كاميرات الهواتف المحمولة شابا يعتلي الطيران التابع لشركة فيولينج ويقوم بحركات استفزازية تجاه طواقم العمل الأرضية. الحادثة التي جرت وسط ذهول الحاضرين عكست حالة من الفوضى الأمنية المؤقتة التي استدعت تدخل السلطات للسيطرة على الموقف؛ خاصة وأن التصرفات لم تكن مجرد اقتحام بل شملت ركضا واستعراضا أدى لتعطيل حركة الملاحة.

تداعيات الصعود فوق سقف طائرة ركاب في إسبانيا

شهدت الساحة الملاحية في المطار السياحي اضطرابات واضحة بعد أن تسلل الشاب حاملا حقيبة ظهر سوداء إلى قمة الهيكل المعدني؛ حيث بدأ يصرخ ويؤدي رقصات استعراضية متحديا الموظفين الذين حاولوا إقناعه بالنزول. لم يتوقف الأمر عند هذا الحد بل قام بفتح علبة مشروب وتناولها ثم قذفها بعنف نحو المدرج في مشهد غوغائي؛ ليعقب ذلك بنزع سترته البيضاء وإلقائها في الهواء وسط صيحات الاستهجان من المسافرين الذين راقبوا المشهد من نوافذ صالات الانتظار.

كيف تسبب السلوك المتهور في تعطيل الرحلة الجوية؟

تأثرت جدولة الرحلات بشكل مباشر نتيجة هذا التعدي الصارخ على بروتوكولات السلامة في المطارات؛ إذ اضطرت السلطات لإيقاف كافة العمليات حول الطائرة المستهدفة لضمان سلامة الفنيين والركاب. الواقعة لم تقتصر على الحركات البهلوانية بل امتدت لتشمل الركض المتكرر على طول جسم المركبة؛ مما أثار مخاوف من تضرر السطح الخارجي أو أجهزة الاستشعار الدقيقة الموجودة في الأجزاء العليا؛ وهو ما استدعى إجراء فحص فني شامل قبل السماح باستئناف العمل.

العنصر المتأثر نوع الضرر أو الإجراء
موعد الإقلاع تأخير زمني لمدة ساعتين كاملتين
وجهة الطيران الرحلة المتجهة من إسبانيا إلى أمستردام
سلامة الركاب حالة من القلق والاستهجان وتأجيل الصعود

إجراءات الأمن وإعادة الهدوء إلى مدرج الطائرات

تعاملت فرق الأمن مع الموقف بحذر شديد لتفادي سقوط الشاب أو تضرر سقف طائرة ركاب بشكل أكبر؛ حيث تم تطويق المنطقة واتباع بروتوكولات احتواء الأزمات الميدانية. تضمنت الأحداث سلسلة من التصرفات غير المسؤولة التي قام بها المعتدي والتي يمكن تلخيصها في النقاط التالية:

  • الوقوف فوق أعلى نقطة في جسم الطائرة وتوجيه استفزازات لفظية.
  • القيام بحركات رقص واهتزازات تشكل خطرا على توازن الشخص.
  • رمي النفايات والمقتنيات الشخصية من ارتفاع شاهق نحو الأرض.
  • الجري السريع على السطح الانسيابي للطائرة مما يهدد بوقوع حادث.
  • تعطيل طاقم الصيانة عن أداء مهامهم الدورية قبل الإقلاع.

انتهت الأزمة بقيام السلطات الإسبانية بإنزال الشاب واحتجازه للتحقيق في دوافعه التي أدت لعرقلة رحلة جارية إلى أمستردام؛ حيث بررت الشركة التأخير بضرورة التأكد من المعايير الأمنية والهيكلية بعد تلك المشاهد الفوضوية. تبقى هذه الحوادث نادرة لكنها تسلط الضوء على أهمية الحزم في مراقبة المدارج لمنع أي تكرار لمثل هذه السلوكيات الاستعراضية التي تهدد سلامة الطيران المدني.