طلب رسمي.. اتحاد الكرة يتقدم بملف استضافة بطولة كأس الأمم الأفريقية للمرة السادسة

اتحاد الكرة المصري يفتح آفاقا جديدة لتطوير اللعبة في البلاد عبر مجموعة من القرارات الاستراتيجية التي اتخذها مجلس الإدارة في اجتماعه الأخير؛ إذ ركزت المناقشات على رسم خريطة طريق واضحة تهدف إلى وضع مصر في مقدمة المشهد الرياضي القاري والدولي خلال السنوات المقبلة، مع التركيز على الاستثمار في البنية التحتية والكوادر الفنية لتحقيق طفره حقيقية ومستدامة.

خطة اتحاد الكرة لاستضافة المحافل القارية

أعلن القائمون على إدارة الجبلاية رسميا عن نية الدولة في التقدم بطلب لاستضافة بطولة كأس الأمم الأفريقية سواء في نسخة عام 2032 أو النسخة التي تليها في 2036؛ حيث يأتي هذا التوجه مدعوما بجاهزية الملاعب المصرية والخبرات التنظيمية المتراكمة التي أثبتت كفاءة عالية في مناسبات سابقة، ويرى المسؤولون في اتحاد الكرة أن تنظيم هذه البطولات الكبرى سيعزز من ثبات المشروع الرياضي المصري ويضعه تحت المجهر العالمي بشكل إيجابي.

رؤية اتحاد الكرة لتجهيز المنتخبات الوطنية

يعمل مجلس الإدارة حاليا على صياغة مشروع وطني شامل يمتد حتى عام 2038، وهو الموعد الذي حددته الإدارة كهدف نهائي للوصول بالكرة المصرية إلى مستويات عالمية منافسة؛ وتتضمن هذه الرؤية عدة محاور أساسية لتجهيز اللاعبين والكوادر الفنية لمواجهة التحديات القادمة، ويمكن تلخيص ملامح هذه الاستراتيجية التي يعتمدها اتحاد الكرة في النقاط التالية:

  • تطوير برامج إعداد الناشئين والشباب في كافة المحافظات.
  • التعاقد مع خبراء أجانب لرفع كفاءة المدربين الوطنيين.
  • تحديث مراكز التدريب والطب الرياضي التابعة للاتحاد.
  • إبرام اتفاقيات توأمة مع اتحادات كروية أوروبية متطورة.
  • تحسين مستوى المسابقات المحلية بما ينعكس على الندية.

أثر قرارات اتحاد الكرة على مستقبل المنافسات

تلقى الشارع الرياضي هذه القرارات باهتمام كبير كونه يمس تطلعات الجماهير في رؤية المنتخبات المختلفة تعتلي منصات التتويج بانتظام؛ خاصة وأن اتحاد الكرة يسعى لربط هذه الخطط بجدول زمني صارم لضمان تنفيذ كافة الوعود المعلنة، ويوضح الجدول التالي بعض المحطات الزمنية المتوقعة ضمن المشاريع التي ناقشها أعضاء المجلس في جلستهم الأخيرة:

المرحلة الزمنية الهدف المنشود
أعوام 2032 – 2036 استضافة وتنظيم الكان الأفريقي
سنة 2038 اكتمال مشروع التطوير الشامل

تسعى الإدارة الرياضية حاليا إلى تذليل العقبات التي واجهت مسيرة التطوير في الفترات الماضية عبر التنسيق مع كافة الجهات المعنية؛ لضمان توفير الدعم اللوجستي والمادي اللازم لنجاح الملفات المطروحة، وسيكون لتطبيق هذه السياسات دور محوري في تغيير شكل المنافسة وتجهيز أجيال من اللاعبين قادرة على رفع اسم مصر عاليا في سماء الكرة العالمية.