أول رد رسمي.. السنغال تحسم موقفها بعد عقوبات الكاف الأخيرة ضد المنتخب الوطني

الاتحاد السنغالي لكرة القدم أعلن موقفه الرسمي تجاه العقوبات التأديبية التي أقرتها الجهات المسؤولة في الاتحاد الأفريقي؛ حيث شهدت الساعات الماضية تحولًا في مسار الأزمة التي اندلعت عقب نهائي القارة السمراء، وأكد الطرف السنغالي بوضوح امتثاله الكامل للقرارات الصادرة دون نية للطعن عليها قانونيًا أمام الهيئات المختصة، مما يفتح صفحة جديدة في علاقة الاتحاد القاري بالكرة السنغالية بعد أحداث الرباط المثيرة للجدل.

قبول الاتحاد السنغالي لكرة القدم بالعقوبات المفروضة

لم يتردد الاتحاد السنغالي لكرة القدم في إبداء رغبته في طي صفحة الخلافات القانونية مع الكاف؛ إذ أصدر بيانًا صحفيا يوضح فيه استلامه الرسمي للقرارات التأديبية الصادرة في أواخر يناير وصادق عليها بالكامل، وأوضح البيان أن هذا التوجه يشمل العقوبات المالية التي طالت ميزانية الاتحاد بجانب العقوبات الرياضية التي استهدفت الكوادر الفنية وبعض العناصر الأساسية في تشكيلة أسود التيرانغا، وتعهد الاتحاد السنغالي لكرة القدم بسداد جميع الغرامات نيابة عن لاعبيه ومدربه بابي ثياو؛ مؤكدًا في الوقت ذاته التزامه الصارم بتطبيق لوائح اللعب النظيف وصون صورة الكرة الأفريقية من أي شوائب قد تلحق بها مستقبلاً، ويأتي هذا التطور بعد فترة من الترقب حول إمكانية تصعيد الملف إلى لجان الاستئناف.

تفاصيل الغرامات المالية على الاتحاد السنغالي لكرة القدم

تضمنت العقوبات حزمة واسعة من الغرامات المغلظة والإيقافات التي استهدفت ضبط الانضباط داخل الملاعب الأفريقية؛ حيث لم يقتصر الأمر على الجوانب المادية فقط بل امتد ليشمل حرمان الفريق من خدمات لاعبيه في مباريات رسمية مقبلة، والجدول التالي يوضح أبرز هذه العقوبات وتكلفتها المالية:

الفئة المستهدفة قيمة الغرامة أو العقوبة
المدرب بابي ثياو إيقاف 5 مباريات وغرامة 100 ألف دولار
سلوك الجماهير غرامة قدرها 300 ألف دولار
الجهاز الفني واللاعبين غرامة قدرها 300 ألف دولار
إسماعيلا سار وشيخ نداي إيقاف لمدة مباراتين لكل منهما

إجراءات انضباطية طالت الاتحاد السنغالي لكرة القدم وخصمه

شملت التحقيقات كافة الأطراف التي تواجدت في موقع الأحداث النهائية؛ حيث لم ينجُ الجانب المغربي هو الآخر من عقوبات صارمة تمثلت في إيقافات للاعبين بارزين وغرامات مالية بسبب تجاوزات تنظيمية وسلوكيات فردية، وقد رصدت اللجنة التأديبية مجموعة من المخالفات التي استوجبت التدخل ومنها ما يلي:

  • إيقاف اللاعب المغربي إسماعيل صيباري لثلاث مباريات رسمية.
  • فرض عقوبة الإيقاف لمباراتين على النجم أشرف حكيمي مع وقف التنفيذ.
  • تغريم الجانب المغربي مبلغا ماليا كبيرا بسبب تجاوزات جامعي الكرات.
  • معاقبة المسؤولين المغاربة بسبب اقتحام منطقة مراجعة تقنية الفيديو.
  • رفض الاحتجاج المغربي المتعلق بمخالفة السنغال للوائح البطولة.

الصدام الذي حدث بين الاتحاد السنغالي لكرة القدم والجانب المغربي في أرض الملعب انتهى بفوز السنغال باللقب؛ لكن التبعات القانونية والمالية فرضت واقعًا جديدًا يتطلب الحذر، ورغم التوتر الذي صاحب احتساب ركلات الجزاء والاعتراضات العنيفة؛ يبقى الامتثال للقرارات هو الوسيلة الوحيدة لاستمرار المنافسة الرياضية تحت مظلة الاتحاد الأفريقي وضمان عدم تفاقم الأزمات.