اتفاقيتان في السعودية.. جامعة عجلون الوطنية تطلق مشروعاً لتعزيز الزراعة الذكية وتوظيف الخريجين

جامعة عجلون الوطنية تبرز اليوم كواحدة من المؤسسات الأكاديمية التي تسعى لتجاوز الحدود الجغرافية نحو فضاءات تعاونية أوسع؛ حيث ترجم الدكتور فراس الهناندة هذا التوجه من خلال توقيع مذكرة تفاهم استراتيجية مع غرفة التجارة الشمالية في المملكة العربية السعودية، إذ يهدف هذا التحرك الرسمي إلى بناء جسور حقيقية تربط مسارات التعليم العالي بمتطلبات التنمية الشاملة التي تشهدها المنطقة العربية ضمن رؤية تكاملية.

أبعاد الشراكة بين جامعة عجلون الوطنية والمؤسسات السعودية

تضع هذه الاتفاقية محددات واضحة للاستفادة من الكفاءات العلمية والبحثية التي تحتضنها جامعة عجلون الوطنية، خاصة في مجالات حيوية تعتمد على الابتكار وتوظيف التقنيات الحديثة في الإنتاج؛ إذ اتجه الطرفان نحو تأسيس مركز تدريبي مشترك يعمل على صقل مهارات الكوادر البشرية وتجهيزها لتلبية احتياجات سوق العمل المتغيرة، بالإضافة إلى تقديم استشارات أكاديمية لتعزيز المشاريع الاقتصادية والزراعية القائمة على أسس متطورة.

  • تطوير مشاريع الزراعة الذكية وتوظيف الذكاء الاصطناعي.
  • إنشاء برامج تدريبية متخصصة لتأهيل القوى العاملة.
  • توفير فرص ابتعاث للطلبة للدراسة في تخصصات نوعية.
  • تأمين مسارات للتدريب العملي والتوظيف للخريجين بمؤسسات القطاع الخاص.
  • تبادل الخبرات الأكاديمية والبحثية بين الجانبين بصفة دورية.

دور جامعة عجلون الوطنية في تحديث القطاع الزراعي

ولم تقتصر الجولة على الجهد التجاري فحسب، بل امتدت لتشمل توقيع اتفاقية أخرى مع مزارع الزاهدية، مما يعزز من دور جامعة عجلون الوطنية في التحول نحو أنظمة الزراعة المستدامة؛ حيث يركز هذا التعاون على البحث التطبيقي وإدارة الموارد بذكاء تقني يخدم الإنتاج المحلي، ويتيح لطلبة كلية الزراعة احتكاكًا مباشرًا مع بيئات عمل حقيقية توظف أحدث ما توصلت إليه علوم التكنولوجيا في هذا القطاع الحيوي.

مجال التعاون التفاصيل المستهدفة
الجانب الأكاديمي ابتعاث الطلبة وتطوير برامج تدريبية
الجانب التقني دمج الذكاء الاصطناعي في المشاريع
التوظيف فتح قنوات تشغيل لخريجي الجامعة

القيمة المضافة لمخرجات جامعة عجلون الوطنية إقليميًا

تعكس هذه التحركات رؤية قيادة الجامعة في تحويل الأبحاث من رفوف المكتبات إلى واقع ملموس يخدم المجتمع العربي، إذ شدد الدكتور الهناندة على أن جامعة عجلون الوطنية تسعى لأن تظل منصة فاعلة في دعم الاقتصاد المعرفي وبناء شراكات تؤثر إيجابًا في مستقبل الأجيال؛ مما يرسخ من مكانتها كمنارة علمية قادرة على مواكبة المتغيرات العالمية والمساهمة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة بكفاءة عالية.

تثبت هذه الخطوات أن جامعة عجلون الوطنية تمضي بخطى ثابتة نحو العالمية، واضعة مصلحة الطالب وتطوير المجتمع في مقدمة أولوياتها؛ مما يفتح آفاقًا جديدة للنجاح المهني والأكاديمي عبر شراكات عابرة للحدود تضمن استمرارية العطاء والتميز في مختلف الميادين الاقتصادية والتقنية الحديثة.