تقرير أمريكي.. مسيّرات تركية تنطلق من مصر لضرب حلفاء الإمارات في السودان

انخراط عسكري مصري في السودان أحدث تحولًا كبيرًا في مسار الصراع الدائر هناك؛ حيث كشفت التقارير الصحفية الدولية عن دور استراتيجي تلعبه القاهرة لدعم مؤسسات الدولة الوطنية، وذلك عبر إدارة عمليات جوية متطورة تهدف إلى تقويض نفوذ الميليشيات المسلحة وتأمين الحدود الجنوبية الحيوية لمصر من التهديدات المتزايدة التي خلفها القتال.

حقائق جديدة حول انخراط عسكري مصري لدعم الجيش السوداني

أوضحت التحقيقات الصحفية المستندة إلى صور الأقمار الصناعية وسجلات الطيران وجود قاعدة جوية سرية تعمل كمركز متكامل؛ حيث يتم الاستعانة بمهبط طائرات مجهز لاستيعاب سرب من المسيرات الهجومية المتطورة، ووفقًا لمسؤولين مطلعين فإن هذا التحرك يأتي ضمن استراتيجية أمنية مصرية استمرت لأكثر من ستة أشهر لمواجهة قوات الدعم السريع، ولم تقتصر هذه الجهود على الرصد فحسب؛ بل شملت تنسيقًا استخباراتيًا وعملياتيًا واسع النطاق بهدف الحفاظ على وحدة الأراضي السودانية ومنع انهيار الجيش السوداني أمام الهجمات المتكررة.

تأثيرات انخراط عسكري مصري على خريطة التوازنات الإقليمية

تشهد الساحة السودانية استقطابًا حادًا بين قوى إقليمية تدعم أطراف النزاع بأدوات تقنية ومالية مختلفة؛ فبينما يبرز دور القاهرة في حماية الشرعية يظهر تعارض في المصالح مع جهات أخرى تدعم المسلحين، وتتنوع الأدوات المستخدمة في هذا الصراع الإقليمي المعقد وفقًا لما يلي:

  • استخدام الطائرات التركية الحديثة المسيطرة عبر الأقمار الصناعية.
  • تأمين القواعد الجوية لحماية الطائرات من الاستهداف المباشر.
  • إمداد القوات في الميدان ببيانات استخباراتية فورية لتحركات الخصم.
  • مواجهة المسيرات الصينية التي حصلت عليها قوات الدعم السريع.
  • التنسيق الرباعي بين مصر والسعودية وقطر وتركيا لدعم الدولة.

أدوات التفوق في ظل انخراط عسكري مصري بالمنطقة

تعد مسألة “تخبئة” وتأمين الطائرات المسيرة التركية في المواقع المصرية إحدى أهم ركائز النجاح العملياتي في هذه الأزمة؛ لأنها تضمن استمرارية الدفع بالتعزيزات الجوية دون القلق من هجمات مباغتة على المطارات الميدانية داخل السودان، ويظهر الجدول التالي توزيع القوى التقنية التي رصدها المسؤولون الأمريكيون في مسارح العمليات الحالية:

الطرف الداعم نوع الدعم والتقنيات
مصر وتركيا طائرات بايكار والقدرات الجوية السيادية
الإمارات مسيرات صينية وتمويل مالي وعسكري

اعتمدت القاهرة على رؤية استراتيجية واضحة تجعل من استقرار الخرطوم ركيزة أساسية لأمنها القومي؛ مما دفعها لتعزيز التعاون التقني واللوجستي مع حلفائها الإقليميين لضمان تفوق القوات النظامية، وتظل التحركات الميدانية تعكس رغبة صادقة في منع تفتت السودان وحمايته من التوغل الميليشياوي الذي قد يؤثر سلبًا على استقرار حوض النيل والحدود المشتركة.