جريمة قتل غريان.. أمن طرابلس يلقي القبض على مطلوب في قضية جنائية خطيرة

مديرية أمن طرابلس تمكنت من إلقاء القبض على متهم هارب مطلوب في قضية قتل عمد سبق وأن وقعت أحداثها في مدينة غريان؛ حيث تعود وقائع هذه الجريمة الجسيمة إلى عام 2012 وبقيت قيد المتابعة والبحث من قبل الأجهزة الضبطية طوال السنوات الماضية لضمان عدم إفلات الجناة من العقاب وتحقيق العدالة الناجزة.

تفاصيل إلقاء القبض على المتهم بواسطة مديرية أمن طرابلس

أسفرت الجهود الميدانية المكثفة التي بذلها أعضاء مكتب البحث الجنائي التابع لمديرية أمن طرابلس عن رصد مكان تواجد الشخص المطلوب؛ إذ جرى إعداد كمين محكم أدى إلى ضبطه وتسليمه للجهات المعنية تمهيدًا لاستكمال التحقيقات القانونية معه حول التهم المنسوبة إليه منذ أكثر من عقد من الزمن؛ مما يعكس استمرارية العمل الأمني في ملاحقة كافة القضايا الجنائية العالقة مهما طال أمد وقوعها.

الإجراءات المتبعة من مديرية أمن طرابلس لإحالة ملف القضية

عضدت مديرية أمن طرابلس موقفها القانوني باتخاذ كافة التدابير الإدارية اللازمة عقب عملية التوقيف لضمان سلامة ملف القضية؛ حيث شملت التحركات الأمنية مجموعة من الخطوات الموثقة التي تهدف إلى ترتيب انتقال المتهم إلى سلطات التحقيق القضائية وفق ما يتطلبه الاختصاص المكاني والنوعي للجريمة المرتكبة في غريان، وتضمنت الإجراءات ما يلي:

  • التحقق من الهوية الشخصية للمقبوض عليه ومطابقتها ببيانات منظومة المطلوبين.
  • تحرير محضر استدلال أولي وتوثيق اعترافات المتهم بخصوص الواقعة القديمة.
  • التنسيق مع النيابة العامة لإصدار إذن النقل والإحالة بشكل رسمي وقانوني.
  • تأمين نقل المتهم إلى الجهات المختصة في المنطقة التي وقعت بها الجريمة.
  • إدراج العملية ضمن النجاحات الأمنية لتعزيز ثقة المواطن في قدرة الأجهزة المحلية.

التعاون المشترك بين مديرية أمن طرابلس والنيابة العامة

ساهم الربط المباشر في سرعة إنهاء المعاملات القانونية المتعلقة بالشخص الذي قيدت ضده قضية القتل العمد؛ فقد أظهرت مديرية أمن طرابلس قدرة عالية في تتبع الأثر الجنائي رغم مرور سنوات طويلة على الحادثة، وهو ما يبرز أهمية تبادل المعلومات بين المدن الليبية لضبط الخارجين عن القانون وتطبيق التشريعات النافذة بكل دقة وصرامة.

الجهة المسؤولة عن الضبط سنة وقوع الجريمة الأصلية
مديرية أمن طرابلس عام 2012 ميلادي

أنهت مديرية أمن طرابلس كافة ترتيبات التسليم القانونية للمتهم إلى النيابة العامة صاحبة الاختصاص الأصيل في هذه الواقعة؛ حيث سيخضع المقبوض عليه للمحاكمة العادلة عما اقترفه من جرم بحق مواطن آخر في مدينة غريان، وتظل هذه العمليات النوعية رسالة واضحة بأن يد العدالة قادرة على الوصول للجميع بموجب القانون.