بصمة الـ9 القاتلة.. مبابي يمنح ريال مدريد فوزاً ثميناً أمام رايو فاليكانو في الدقيقة الأخيرة

ريال مدريد ينجح في انتزاع ثلاث نقاط ثمينة بعد مواجهة معقدة أمام رايو فاليكانو ضمن منافسات الجولة الثانية والعشرين من الدوري الإسباني؛ حيث تمكن النجم الفرنسي كيليان مبابي من فك شفرات الحصون الدفاعية في لحظات المباراة الأخيرة، ليمنح فريقه فوزا غاليا حافظ به على قمة ترتيب الليجا لموسم 2025-2026 وسط أجواء حماسية في ملعب سانتياجو برنابيو.

تأثير كيليان مبابي على نتيجة المباراة الصعبة

شهدت المواجهة منذ انطلاقتها ضغطا هجوميا كبيرا من جانب أصحاب الأرض في محاولة لتسجيل هدف مبكر يريح الأعصاب؛ إلا أن براعة حارس مرمى الفريق الضيف حالت دون وصول فينيسيوس جونيور ورودريجو إلى الشباك في مناسبات عديدة، واستمر التعادل السلبي يسيطر على مجريات اللعب حتى الأنفاس الأخيرة من اللقاء الذي بدا فيه ريال مدريد في مأزق حقيقي، لكن المنعطف التاريخي حدث في الدقيقة التاسعة والثمانين عندما استغل المهاجم الفرنسي هفوة بسيطة ليضع بصمته التهديفية، ويؤكد كيليان مبابي أنه العنصر الفارق الذي يراهن عليه المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي في الأوقات الحاسمة والمواقف المعقدة.

أهم الأرقام التي حققها ريال مدريد في اللقاء

يعكس الفوز الأخير القوة الذهنية التي يتمتع بها العملاق المدريدي تحت ضغوطات المنافسة المحلية؛ إذ يظهر الجدول التالي أبرز إحصائيات المواجهة التي عززت موقف الفريق في سباق الظفر بلقب الدوري الإسباني كما يلي:

المؤشر التفاصيل
رصيد النقاط وصل الفريق إلى النقطة 58 في الصدارة
صاحب الهدف كيليان مبابي في الدقيقة 89
الممرر الحاسم اللاعب البديل أردا جولر

دور كارلو أنشيلوتي في توظيف كيليان مبابي

اعتمد المدرب الإيطالي على استراتيجية الصبر وتدوير الكرة لفتح الثغرات في دفاعات الخصم المنظمة؛ وقد أظهرت التغييرات التي أجراها في الشوط الثاني رغبة حقيقية في خطف النقاط الكاملة وتجنب فخ التعادل، وبرز كيليان مبابي بفضل تحركاته الذكية وتناغمه مع التمريرة السحرية التي قدمها أردا جولر، مما يثبت نجاح رؤية الإدارة الفنية في الاعتماد على عمق التشكيلة لتجاوز العقبات المتتالية في مشوار البطولة الطويل؛ حيث يمكن تلخيص مكاسب هذا الانتصار في النقاط التالية:

  • توسيع الفارق بشكل مؤقت مع الملاحق المباشر نادي برشلونة.
  • رفع المعنويات قبل الدخول في معتركات البطولات القارية القادمة.
  • تأصيل دور كيليان مبابي كقائد لخط الهجوم في المواجهات المغلقة.
  • إثبات قدرة دكة البدلاء على صنع الفارق في التوقيتات الحرجة.
  • تعزيز الثقة في المنظومة الدفاعية التي حافظت على نظافة الشباك.

أشاد أنشيلوتي في تصريحاته عقب الصافرة بقدرات نجمه الأول ووصفه باللاعب الذي يحسم المعجزات في ثوان معدودة؛ وهذا الفوز يضع المنافسين تحت ضغط كبير قبل مبارياتهم القادمة، خاصة أن المارينجي أظهر شخصية بطل لا يستسلم حتى اللحظة الأخيرة من عمر المباريات الكبيرة التي ترسم ملامح اللقب الغالي.