الوداد مهدد بالإقصاء.. خسارة مفاجئة تعقد حسابات التأهل في بطولة الكونفدرالية الأفريقية

الوداد الرياضي يواجه وضعًا محرجًا في مساره القاري بعد تعرضه لهزيمة غير متوقعة أمام مانيما يونيون الكونغولي؛ حيث انتهت الموقعة بخسارة الفريق الأحمر بهدفين مقابل هدف واحد ضمن منافسات الجولة الرابعة من دور المجموعات في كأس الكونفدرالية الأفريقية؛ مما أشعل الصراع على صدارة المجموعة الثانية في توقيت حرج.

سيناريو تعثر الوداد الرياضي في لوبومباشي

بدأ أصحاب الأرض المباراة بضغط هجومي مكثف وسط تراجع دفاعي غير مبرر من عناصر الوداد الرياضي؛ وهو ما أثمر عن هدف التقدم في الدقيقة الثالثة والثلاثين بعد تمريرة حاسمة سكنت شباك الحارس مهدي بنعبيد؛ لينتهي الشوط الأول بتأخر مغربي وسط غياب الفاعلية الهجومية المطلوبة للعودة في النتيجة؛ حيث بدت ملامح التعب والإرهاق واضحة على اللاعبين في ظل الأجواء المناخية الصعبة التي رافقت اللقاء بالكونغو الديمقراطية.

تحولات المباراة وتأثيرها على ترتيب الوداد الرياضي

في الشوط الثاني لم تتحسن وضعية الوداد الرياضي بل تضاعفت الأزمة باستقبال هدف ثانٍ في الدقيقة الحادية والستين؛ حين اصطدمت تسديدة قوية بالقائم ثم ظهر الحارس لتدخل المرمى وتعلن تعقيد الحسابات الفنية للمدرب؛ ورغم الحصول على ركلة جزاء ترجمها حمزة الهنوري بنجاح لتقليص الفارق عند الدقيقة الخامسة والستين؛ إلا أن الفريق فشل في إدراك التعادل حتى صافرة النهاية؛ مما يعيد ترتيب الأولويات في المباريات القادمة وفق المعطيات التالية:

  • تحليل أخطاء التمركز الدفاعي التي أدت لاستقبال هدفين.
  • تقييم أداء الحارس مهدي بنعبيد في الكرات العرضية.
  • رفع وتيرة التحضير البدني للمباريات القارية الخارجية.
  • التركيز على حصد النقاط الكاملة في المواجهات المنزلية.
  • دراسة نقاط قوة الخصوم في المجموعة لتفادي المفاجآت.

توازن القوى في مجموعة الوداد الرياضي بعد الهزيمة

أدت هذه النتيجة إلى تساوي الوداد الرياضي مع خصمه الكونغولي في رصيد النقاط؛ وهو ما يفرض ضغوطًا إضافية على الطاقم التقني لتأمين العبور إلى الأدوار الإقصائية دون الدخول في دوامة الحسابات المعقدة مع الأندية الأخرى؛ إذ يوضح الجدول التالي الوضعية الحالية لفرق المقدمة في هذه المجموعة الحساسة:

النادي عدد النقاط
مانيما يونيون 9 نقاط
الوداد الرياضي 9 نقاط

يبقى التحدي الأكبر أمام مكونات الوداد الرياضي هو استعادة التوازن النفسي والتقني وتصحيح المسار سريعًا؛ لأن التفريط في أي نقطة إضافية قد يمنح المنافسين فرصة الانقضاض على مراكز التأهل؛ خاصة وأن الجماهير المغربية لا تقبل بأقل من الذهاب بعيدًا في هذه البطولة القارية واستعادة هيبة الفريق التي اهتزت قليلًا في لوبومباشي.