أرقام قياسية.. تداول 5.74 مليون سهم بقيمة 169 مليون ريال في البورصة بمشاركة واسعة

شاشة تداول السوق السعودي عكست خلال تعاملات اليوم الأحد حراكًا لافتًا في فترتي المزاد والتداول على سعر الإغلاق؛ حيث بلغت كمية الأسهم المتداولة نحو 5.74 مليون سهم، بقيمة نقدية تجاوزت 169 مليون ريال، وقد نُفذت هذه التداولات عبر 8531 صفقة ساهمت في تعديل مستويات الإغلاق النهائية للمؤشر العام والشركات المدرجة.

تأثير شاشة تداول السوق السعودي على المؤشر العام

تغيرت ملامح الإغلاق بشكل ملحوظ عند مقارنة الإحصاءات بين الساعة الثالثة عصراً والموعد النهائي عند الثالثة والعشرين دقيقة؛ إذ قفز المؤشر بنحو 33 نقطة ليغلق عند مستوى 11167 نقطة، بعد أن كان مستقراً عند 11134 نقطة قبل بدء المزاد؛ مما يعكس قوة الشراء المتأخرة التي ظهرت بوضوح على شاشة تداول السوق السعودي، والتي رصدت زيادة في إجمالي قيم التداول لتصل إلى 4448 مليون ريال بنهاية الجلسة، وبالمثل ارتفع عدد الأسهم الإجمالي من 202.35 مليون سهم إلى 208.09 مليون سهم، بينما سجلت حركة الصفقات نمواً من 390 ألف صفقة إلى قرابة 399 ألف صفقة بنهاية التداولات.

المعيار الإحصائي قبل إغلاق المزاد بعد إغلاق المزاد
قيمة التداول (مليون ريال) 4279 4448
عدد الأسهم (مليون سهم) 202.35 208.09
عدد الصفقات المنفذة 390,385 398,916

أداء الشركات عبر شاشة تداول السوق السعودي اليوم

سجلت مجموعة من الأسهم ارتفاعات متباينة خلال الدقائق الأخيرة، حيث تصدرت شركة الخليج للتدريب القائمة بنسبة صعود بلغت 3.74%، تلتها نماء للكيماويات بنحو 3.09%؛ مما أعطى زخماً إيجابياً للبيانات الظاهرة على شاشة تداول السوق السعودي في ختام التعاملات، وفي المقابل شهدت أسهم أخرى تراجعات طفيفة كان أبرزها سهم الرمز بنسبة 1.70% والأسماك بنحو 1.53%، وتعد هذه الفترة حاسمة للمستثمرين لتحديد السعر المرجعي الذي ستفتتح عليه الجلسات المقبلة؛ نظراً لاعتماد نظام التداول على مطابقة الأوامر للوصول إلى السعر العادل.

آلية العمل في شاشة تداول السوق السعودي للمستثمرين

تعتمد السوق المالية نظاماً دقيقاً في تقسيم الفترات الختامية لضمان كفاءة التسعير، حيث تبدأ المرحلة الأولى بمزاد الإغلاق الذي يمتد لعشر دقائق، يعقبه التداول المباشر بسعر الإغلاق المحدد مسبقاً، وتتضمن هذه العملية العناصر التالية:

  • إدخال أوامر البيع والشراء من الساعة الثالثة حتى الثالثة وعشر دقائق.
  • احتساب السعر العادل بناءً على تلاقي العرض والطلب في المزاد.
  • فتح المجال للتداول بسعر الإغلاق الثابت لمدة عشر دقائق إضافية.
  • تطبيق هذه القواعد على السوق الرئيسية وسوق نمو الموازية.
  • اعتبار السعر النهائي الناتج هو السعر المرجعي لتداولات اليوم التالي.

تساعد البيانات اللحظية التي توفرها شاشة تداول السوق السعودي المتداولين في بناء مراكزهم الاستثمارية بناءً على متغيرات السيولة النهائية، حيث تظهر الفوارق السعرية بوضوح نتيجة ضخ سيولة مؤسسية في اللحظات الأخيرة، وهو ما يعزز من شفافية السوق وقدرتها على استيعاب الأوامر الكبيرة دون تذبذبات حادة تضر بمصالح صغار المستثمرين أو تؤثر في استقرار المؤشرات.