لحظات حبس الأنفاس.. فشل هبوط طائرة ميدسكاي يثير ذعر الركاب في طرابلس

طائرة ميدسكاي شهدت رحلتها الأخيرة حالة من التوتر الشديد الذي سيطر على الأجواء العامة بين المسافرين؛ وذلك بعد تعذر هبوط الرحلة في مدرج مطار معيتيقة الدولي بالعاصمة الليبية طرابلس نتيجة ظروف طارئة واجهت طاقم القيادة؛ مما استدعى اتخاذ قرارات سريعة لضمان سلامة الجميع وتغيير المسار الجوي المخطط له مسبقًا بشكل مفاجئ.

أسباب تعذر هبوط طائرة ميدسكاي في مطار معيتيقة

كشفت التقارير الميدانية أن قائد طائرة ميدسكاي حاول الهبوط عدة مرات في مطار معيتيقة لكن العوامل الجوية المتقلبة حالت دون إتمام العملية بسلام؛ وهو الأمر الذي دفع سلطات الطيران إلى التنسيق الفوري مع المطارات المجاورة لتأمين بديل آمن وسريع؛ حيث تم اختيار مطار فاليتا بدولة مالطا كوجهة اضطرارية لاستقبال الطائرة وركابها بعد تقييم دقيق لمستوى الرؤية الأفقية وسرعة الرياح التي أثرت على توازن الرحلة أثناء محاولة النزول الأولى.

إجراءات السلامة المتخذة لتأمين الركاب

تعامل الطاقم الفني والشركات المسؤولة مع أزمة طائرة ميدسكاي وفق بروتوكولات الملاحة الدولية التي تضع أمان الركاب في مقدمة الأولويات؛ وبعد تحويل الدفة نحو الأجواء المالطية خضعت الطائرة لفحص دوري سريع للتأكد من الحالة الميكانيكية بعد الجهد الذي بذله المحرك في محاولات الالتفاف الجوي؛ كما قامت الشركة بتوفير التسهيلات اللازمة للركاب المتأثرين بهذا التغيير المفاجئ وفق النقاط التالية:

  • تأمين وجبات غذائية ومشروبات لجميع المسافرين داخل الصالة.
  • توفير غرف فندقية للأفراد الذين تتطلب رحلتهم انتظارًا طويلاً.
  • ربط التواصل المباشر مع أهالي المسافرين لطمأنتهم على وصول الرحلة.
  • تنسيق موعد جديد للإقلاع والعودة إلى الوجهة الأصلية فور استقرار الجو.
  • ترتيب إجراءات الدخول والخروج المؤقت بالتنسيق مع السلطات المالطية.

جدول يوضح تفاصيل رحلة طائرة ميدسكاي المحولة

المعلومة التفاصيل
نوع الحادثة تغيير مسار اضطراري
الوجهة البديلة مطار فاليتا – مالطا
السبب الرئيسي سوء الأحوال الجوية

تداعيات تأخر طائرة ميدسكاي على الملاحة الجوية

أدى تحويل مسار طائرة ميدسكاي إلى ازدحام نسبي في جدول الرحلات اليومية نتيجة إعادة جدولة مواعيد الإقلاع والهبوط في المطارات الليبية؛ حيث بدأت لجنة فنية من هيئة الطيران المدني في مراجعة بيانات الرحلة المسجلة في الصندوق الأسود للتأكد من دقة التقارير الفنية المرفوعة من قبل كابتن الطائرة بخصوص عجز المنظومة عن التأقلم مع الرياح المتقاطعة؛ وتؤكد هذه الواقعة أهمية الجاهزية العالية لأطقم الطيران الليبي في التعامل مع الطوارئ الجوية التي تفرضها التقلبات المناخية الموسمية التي تشهدها منطقة حوض البحر الأبيض المتوسط.

تابعت السلطات المعنية كافة الخطوات الإجرائية التي خضعت لها طائرة ميدسكاي لضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث في المستقبل؛ وظل التركيز منصبًا على راحة المسافرين الذين عاشوا لحظات من القلق قبل استقرار وضعهم في مطار فاليتا؛ وتستمر عمليات الرصد الجوي المكثف لتحديث الأطقم الملاحية بكافة المستجدات التي تضمن مرور الرحلات القادمة عبر الأجواء بسلام.