بلمسة وفاء.. تعليم جدة يحتفي بزواج محمد الثقفي في بادرة إنسانية لافتة

عبدالله الثقفي المسيرة التربوية التي تركت أثراً عميقاً في وجدان الميدان التعليمي تجلت قيمها في ليلة عائلية مفعمة بالمودة؛ حيث شهد حفل زفاف نجله محمد تجمعاً مهيباً من المحبين والزملاء، الذين توافدوا لمشاركة الأسرة فرحتها الكبرى بوفاء قل نظيره لرجل وهب حياته لخدمة الأجيال وتطوير المنظومة التعليمية في منطقة جدة بصدق وإخلاص.

حضور قطاع التعليم في واجهة مشهد الوفاء للراحل عبدالله الثقفي

اجتمع كبار رجالات التعليم وقياداته في تظاهرة إنسانية تعكس المكانة المرموقة التي كان يشغلها عبدالله الثقفي في نفوس رفقاء دربه من الكوادر التربوية والقيادية؛ إذ لم يكن الحضور مجرد تلبية لدعوة اجتماعية بل كان تجسيداً لروابط مهنية وأسرية تجاوزت حدود مكاتب العمل إلى آفاق الأخوة الصادقة، وقد أكد المشاركون أن تواجدهم اليوم هو امتداد لسنوات طويلة من التقدير المتبادل مع شخصية تربوية فذة تركت خلفها إرثاً من الأخلاق الرفيعة والسيرة الطيبة التي يتوارثها أبناؤه اليوم بكل فخر واعتزاز؛ فالعلاقة التي جمعتهم بالراحل كانت مبنية على أسس متينة من الاحترام والعمل المشترك الهادف، مما جعل أبناءه أحمد ومحمد بمنزلة الأبناء لكل من عمل معه في قطاع التعليم بجدة، وهو ما يعزز فكرة أن الأثر الجميل لا يزول برحيل صاحبه بل ينمو ويزدهر في مناسبات الفرح التي تجمع رفاق العمر.

أحمد عبدالله الثقفي يثمن وقفة زملائه في ليلة زفاف شقيقه

عبر أحمد نجل عبدالله الثقفي عن امتنانه العميق وتقديره البالغ لكافة الحاضرين الذين شاركوا الأسرة فرحة زفاف شقيقه محمد؛ مبيناً أن هذه الوقفة تمثل سنداً حقيقياً وتؤكد أن والده سيبقى حياً في ذاكرة محبيه ومدرسته التي أسسها في التعامل الإنساني الراقي؛ حيث رحب بالجميع في كلمات نابضة بالصدق تعبر عن التالي:

  • الترحيب الحار بزملاء والده الراحل من منسوبي تعليم جدة.
  • التأكيد على أن هذا الحضور يجسد الوفاء الحقيقي لذكرى والده.
  • الإشارة إلى أن الأسرة تفخر بهذه المكانة الكبيرة التي يحظى بها فقيدهم.
  • بيان أن زملاء الراحل هم السند الحقيقي للأبناء في كافة الظروف.
  • الإشادة بالروح الأبوية التي غمرت حفل الزفاف وجعلته ذكرى مميزة.

استحضار مآثر عبدالله الثقفي وتأثيره في الميدان التربوي

لم يقتصر الحضور على القيادات الرجالية بل امتد ليشمل حضوراً لافتاً من قيادات التعليم النسائية اللواتي قدمن لمسة وفاء لمسيرة عبدالله الثقفي المهنية وما تركه من بصمات واضحة في تطوير العمل التربوي المشترك؛ إذ استعدن ذكريات العمل والنجاحات التي تحققت تحت إشرافه، مؤكدات أن القيم الإنسانية التي زرعها لا تزال تؤتي ثمارها في نفوس زملائه وزميلاته على حد سواء؛ فالعمل التربوي فقد برحيله قامة كبيرة لكن ذكراه بقيت حاضرة في مثل هذه المحافل التي تظهر مدى تماسك الأسرة التعليمية وقدرتها على حفظ الود والوفاء لرموزها الذين قدموا الكثير للميدان عبر سنوات من العطاء اللامحدود والجهد المخلص.

أبرز معالم الحفل التفاصيل والوصف
المناسبة زفاف محمد نجل عبدالله الثقفي
المشاركون قيادات تعليمية وزملاء الراحل بجدة
الطابع العام أجواء أبوية وقيم إنسانية ووفاء
كلمة الأبناء شكر وامتنان لمواقف الزملاء الموفية

تجسدت في هذا الحفل معاني الوفاء الصادق لسيرة عبدالله الثقفي العطرة؛ حيث تحولت مناسبة زواج محمد إلى تظاهرة حب كبرى عكست عمق الروابط الإنسانية التي خلفتها سنوات العمل في تعليم جدة، لتظل هذه الليلة برهاناً ساطعاً على أن الرحيل لا يطفئ وهج الأثر الطيب، بل يبقى ذكر الإنسان حياً بأبنائه ومحبيه المخلصين.