أسلحة ثقيلة.. اندلاع اشتباكات عنيفة وفوضى أمنية تضرب شوارع مدينة صبراتة الليبية

اشتباكات مدينة صبراتة اندلعت بشكل مفاجئ لتعيد للأذهان حالة عدم الاستقرار الأمني التي تعاني منها المنطقة الغربية؛ حيث أفادت التقارير الميدانية الورودة باستخدام المجموعات المتقاتلة أنواعاً مختلفة من الأسلحة الثقيلة والمتوسطة وسط الأحياء السكنية؛ مما تسبب في ذعر كبير بين المدنيين الذين وجدوا أنفسهم عالقين في مناطق النزاع المباشر وتوقف الحركة المرورية في الشوارع الرئيسية.

تطورات الأوضاع الأمنية في مدينة صبراتة

تتزايد المخاوف من اتساع رقعة المواجهات المسلحة التي يشهدها محيط مدينة صبراتة حالياً؛ إذ لم تقتصر المناوشات على الرماية الخفيفة بل امتدت لتشمل قذائف صاروخية سُمع دوي انفجارها في أرجاء المنطقة؛ وهو ما دفع بعض الجهات الطبية لإطلاق نداءات استغاثة لتأمين ممرات آمنة للعائلات؛ لا سيما أن هذه الاشتباكات تجددت بعد فترة وجيرة من الهدوء الحذر الذي خيم على المدينة نتيجة تداخل المصالح والنفوذ بين التشكيلات المحلية المتنافسة على الأرض.

تداعيات النزاع المسلح في مدينة صبراتة

تؤثر هذه الأحداث المتسارعة داخل مدينة صبراتة على المشهد الليبي العام وتضع التحديات الأمنية أمام السلطات التنفيذية في واجهة المشهد؛ حيث تتلخص أبرز التداعيات الميدانية في النقاط التالية:

  • توقف العملية التعليمية في المدارس القريبة من مواقع القتال.
  • إغلاق المحال التجارية وتضرر ممتلكات المواطنين الخاصة.
  • انقطاع التيار الكهربائي نتيجة إصابة بعض المحولات بطلقات عشوائية.
  • نزوح جزئي لبعض الأسر من مناطق التماس إلى وجهات أكثر أماناً.
  • تعثر حركة التنقل على الطريق الساحلي الرابط بين المدن المجاورة.

رصد الخسائر الناتجة عن أحداث مدينة صبراتة

رغم غياب الإحصائيات الرسمية الدقيقة حول عدد الضحايا، إلا أن شهود عيان أكدوا سقوط جرحى في صفوف المتقاتلين؛ وتستمر الجهود المحلية من قبل الحكماء والأعيان في محاولة للتهدئة وفض النزاع القائم داخل مدينة صبراتة للحيلولة دون سقوط مزيد من الأرواح وتدمير البنية التحتية المتهالكة أصلاً؛ وفيما يلي جدول يوضح نوعية الأسلحة المرصودة في المواجهات الأخيرة:

نوع السلاح مستوى التأثير
الأسلحة المتوسطة أضرار في الواجهات السكنية
مدافع الهاون حرائق في المزارع المفتوحة
سيارات الدفع الرباعي تحركات سريعة وإغلاق طرق

تسعى الأطراف الفاعلة في المنطقة الغربية حالياً لفرض هدنة تضمن انسحاب الآليات من مراكز التجمع السكاني في مدينة صبراتة؛ بينما يترقب الشارع الليبي بمرارة ما ستسفر عنه الساعات المقبلة من قرارات أمنية قد تنهي فتيل الأزمة أو تزيد من تعقيد المشهد العسكري المتوتر في البلاد.